• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بلدية العين: معنيون بالبنى التحتية.. والفلل السكنية اختصاص جهات أخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

تعقيبا حول ما نشر في صفحة «رأي الناس» من تساؤل أحد القراء حول موعد تنفيذ بناء مشروع الفلل السكنية للمواطنين بشعبة الوطاة في مدينة العين، تلقينا الرد التالي من الوحدة الإدارية لإدارة العلاقات العامة والاتصالات ببلدية العين:

تهديكم بلدية مدينة العين أطيب التحية والتقدير وكل عام وأنتم بخير، بالإشارة إلى تساؤل القارئ الكريم هادف خميس اليحيائي والمنشور بجريدتكم الموقرة بتاريخ 1 يوليو 2014 عن الوقت المحدد للبدء ببناء الفلل السكنية بمشروع شعبة الوطاة، نود الإفادة بأن نطاق عمل بلدية مدينة العين في المشروع يشمل خدمات البنية التحتية مثل الطرق والأرصفة وإنشاء شبكة الصرف الصحي وشبكة تصريف مياه الأمطار، وشبكة المياه الصالحة للشرب إضافة إلى مواقف للسيارات، وإنجاز أعمال خطوط الكهرباء المختلفة، ومد كابلات الألياف البصرية وكذلك أعمال إنارة الشوارع، وإنشاء محطات كهرباء رئيسية وفرعية، أما بالنسبة لإنشاء الفلل السكنية والذي يتساءل عنه القارئ فهي خارج نطاق عمل البلدية. وتتبع جهة حكومية أخرى. وتقبلوا فائق التقدير والاحترام».

وكانت «رأي الناس» قد نشرت رسالة القارئ التي ذكر فيها بأن بلدية العين أعلنت في مايو من العام الماضي، بدء تنفيذ مشروع شعبة الوطاة، وهو مشروع ضخم ومهم، إلا أن السؤال الذي لا زال يشغلنا يتعلق بالوقت المحدد للبدء ببناء الفلل الإسكانية، والتي تلبي احتياجات المواطنين في هذا الجانب.

وأعلنت البلدية، ووفقا للخبر الذي نشرته «الاتحاد» منسوبا للمهندس سهيل ثاني المهيري المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية بالإنابة قد أعلنت مباشرة إجراءات تنفيذ مشروع شعبة الوطاة بتكلفة 712 مليون درهم على ضوء قرار المجلس التنفيذي.

واعتبر المهيري المشروع أحد المشاريع الاستراتيجية المهمة التي تنفذها البلدية، لأنه يركز على إعادة تخطيط وتطوير المنطقة بالأسلوب والآليات المتبعة نفسها بمشروع تطوير شعاب الأشخر، حيث يهدف المشروعان إلى إعادة تخطيط المنطقة، بما يحقق أعلى مستويات الراحة والرفاهية والأمان للسكان.

ويقوم مشروع شعبة الوطاة على معايير هندسية جديدة، تعتمد على التخطيط الحضاري الخلاق، ويشمل خدمات البنية التحتية كافة، بالإضافة إلى المرافق والمنشآت التجارية والتعليمية والترفيهية والصحية وتنسيق وتجميل المواقع والمساحات الخضراء، بما يحافظ على البيئة والموارد الطبيعية. ويمثل المشروع بيئة صديقة للسكان، تمكنهم من الاستمتاع بحياتهم اليومية بشكل آمن، بعيداً عن أخطار حركة مرور السيارات، ويشجع على ترابط وتقوية النسيج الاجتماعي للسكان. ويقوم على التخطيط الحديث للمنطقة، ويشمل تنسيق وتجميل المواقع والمساحات الخضراء، على أن يحافظ هذا التخطيط على البيئة والموارد الطبيعية، وأن يشكل بيئة صديقة للسكان بحيث تمكنهم من الاستمتاع بحياتهم اليومية داخل هذه الأحياء وبشكل آمن من أخطار حركة مرور السيارات بفصل حركة المشاة عن السيارات. نتمنى الإجابة على ذلك التساؤل لطمأنة المواطنين المنتظرين بدء بناء الفلل السكنية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا