• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أفضل طريقة لإزالة تهديد إيران النووي هو خلق منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية.

الشرق الأوسط ومعضلة الانتشار النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

ماذا لو غيرت إسرائيل فجأة مسارها، وأعلنت أنها على استعداد لتوقيع معاهدة حظر الانتشار النووي، والعمل من أجل إنشاء منطقة شرق أوسط خالية من الأسلحة النووية؟ إنني لا أقول، إن هذا يتم التخطيط له، بل على العكس من ذلك، يبدو أن الأمور تسير في اتجاه آخر.

وبينما تتجه المفاوضات بين الولايات المتحدة والقوى العالمية الكبرى الأخرى، المعروفة باسم 5+1، وإيران نحو الختام إلى حد ما، فمن الواضح أنه بغض النظر عما سيتضمنه أي اتفاق، فإنه سيكون هناك نزاع في الولايات المتحدة حول مميزاته، وإذا ما استمر الاتفاق، فإن السنوات القادمة حتماً ستشهد ادعاءات من جميع الجهات على مختلف أنواعها، بأن هذا الطرف أو ذلك قد انتهك شروطه.

وتبدو هذه كلحظة مناسبة للتفكير في سؤال «ماذا لو؟»، الذي يُثار أيضاً عند إعادة قراءة جزءاً من الكتاب الذي أصدره الكاتب الإسرائيلي «آري شافيت» عام 2013 بعنوان «أرض الميعاد، الانتصار ومأساة إسرائيل». وفي كتابه، وصف «شالفيت باختصار تاريخ البرنامج النووي لإسرائيل، متعقباً إياه إلى بدايات الدولة المنشأة حديثاً.

ومستشهداً بكل من المحرقة (الهولوكوست) وعقلية الحصار، كونها محاطة بتهديد الجيوش العربية، فإن الحكومة الإسرائيلية في خمسينات القرن العشرين، وبزعامة رئيس الوزراء «ديفيد بن جوريون» شعرت بـ«تبرير أخلاقي فيما يتعلق بالحق في الحصول على الخيار النووي»، كما كتب شالفيت.

وبحلول 1967، ومن خلال مجمع ديمونة في صحراء النقب، قامت إسرائيل بتطوير القدرة على تجميع أول جهاز لها، لتنتج في السنوات اللاحقة ترسانة نووية مزودة بأنظمة تسليم برية وجوية وبحرية، بالرغم من عدم اعترافها علانية بذلك.

وقال شالفيت، إن«ديمونة أعطى إسرائيل نصف قرن من الأمن النسبي»، ولكن ماذا عن الآن؟ يقول في كتابه«إن هيمنة إسرائيل النووية في الشرق الأوسط تقترب من نهايتها. وعاجلاً أو آجلاً، سيتم كسر الاحتكار الإسرائيلي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا