• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  11:29     خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأثيوبي يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية والدولية        11:30     المتحدث الرسمي لـ "نافدكس" : بدء تلقي حجوزات المساحات المخصصة لـ " آيدكس ونافدكس 2019 "        11:35     توغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح واستهداف منازل شرق غزة        11:36     روني يقترب أكثر فأكثر من الدوري الصيني         12:17     مصادر أمنية فلسطينية :مئات المستوطنين يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس     

حكواتي بلاد الشام لم ينهِ حكايته بعد...!

خزّان الحكايات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

عبير زيتون

قال الراوي...

يا سادة يا كرام...

ويا سامعين الصوت والكلام، صلوا على الرسول الكريم.

بهذه العبارات يبدأ الراوي قصته اليومية، معتليا منصته الخشبية في صدر المقهى، وهو يمسك بكتابه القديم، ذي الغلاف الجلدي المهترئ وهو يرتدي زيه التقليدي، السروال الفضفاض مع الطربوش الأحمر، والصدرية المزركشة ويضع بكل وقار على كتفيه شاله الأبيض الحريري، ممسكا بيده عصاه الخشبية الرقيقة، يستهل دخول حكايته الشعبية الشيقة بصوت جهوري جميل، مرتفعا تارة، ومنخفضا مشوقا تارة أخرى، تبعاً لمجريات القصة الحماسية غالبا.. إنه الحكواتي.

من هو الحكواتي

اختلفت تسميات الحكواتي من بلد إلى آخر، ففي تركيا دُعي (المكلا)، وفي الجزائر والمغرب العربي (القوال) وفي العراق (المحدّث) وعلى سواحل الأطلسي الوسطى (إيميادزين) وفي إيران (النقال) أو (التقليدجي)، وعند شعوب أفريقيا الغربية (هريوت).... وعرف بالراوي في مصر، والحكواتي في سورية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف