• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هنا الإمارات

رواد مجلس الجنيبي يتوقعون النهائي بين «التانجو» و«الديوك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

حضور شبابي كثيف يحظى به مجلس الجنيبي، الذي يجمع عددا من الرياضيين لمتابعة مباريات المونديال بحماس كبير من البعض وترقب وتطلع من البعض الآخر، لكن الصفتين اجتمعتا في لقاء الجزائر وألمانيا في ثمن النهائي، والذي كان حال رواد المجلس وكأنهم في ملعب المباراة، حيث كان التفاعل كبيرا مع المنتخب العربي، الذي ودع البطولة بشرف وهو مرفوع الرأس.

والرابط المشترك بين الموجودين في المجلس إجماعهم على عدم وجود حظوظ لمنتخب البرازيل البلد المستضيف في الفوز بالبطولة، بينما تتوزع الترشيحات بين الأرجنتين التي يشجعها عدد كبير من الموجودين وفرنسا وهولندا، بينما لا يتمنى أحد أن ينال صاحب الأرض اللقب.

ويقود مشجعي الأرجنتين في مجلس الجنيبي، عبد الله سالم قائد فريق الوحدة السابق ومدير الفريق الاول الحالي، بينما يتزعم مشجعي فرنسا علي الجنيبي الذي يتوقع مواصلة الديك الفرنسي حتى النهاية.

ويمتلك الحاضرون ثقافة رياضية عالية بحكم ممارستهم لكرة القدم في مراحل عمرية مختلفة بجانب متابعتهم المستمرة لكل الاحداث الكروية الكبيرة. واعتبر اكثر من شخص أن مونديال البرازيل رغم الإشادة التي يشهدها، إلا أنه أقل في المردود الفني عن مونديال جنوب إفريقيا قبل 4 سنوات، ويقول صالح الجنيبي: «كان المونديال السابق متميز فنيا بعكس الحالي، فلا يوجد به منتخب يقدم مستويات ثابتة وحفل بمفاجآت كبيرة تؤكد انخفاض مستوى منتخبات كبيرة كان ينتظر منها الكثير في هذه البطولة وبالذات المنتخب الإسباني الذي كان خروجه من اكبر المفاجآت بجانب المنتخب الإيطالي».

ويشاركه سعود سالم الرأى نفسه ويذكر بأن من أكبر الميزات التي تميز بها مونديال البرازيل تأثير النجوم على منتخباتهم كما يفعل ميسي مع الأرجنتين ونيمار مع البرازيل ورودريجيز مع كولومبيا، كما أن الأداء الجماعي هو الطابع المميز لمنتخبات هولندا وألمانيا وفرنسا التي أتوقع أن تمضي بعيدا برفقة الأرجنتين.

من جانبه قال أحمد محمد الجنيبي، أن من أبرز الظواهر السلبية، الأخطاء التحكيمية القاتلة والتي ما زالت مستمرة حتى في دور الـ16 رغم أنها أقل عما حدث من كوارث تحكيمية في الدور الأول من البطولة، حيث يعتبر التحكيم هو الحلقة الأضعف في مونديال البرازيل، وكان سقوطه مدويا رغم المقومات التي وفرت له.

ووافق عبد الله سالم، ما ذهب إليه أحمد الجنيبي حول ضعف التحكيم، لكنه اعتبر أن الحكم جزء من الملعب وأن أخطاء التحكيم أعطت البطولة إثارة، كما أن المنتخبات الشابة كانت ممتعة في الأداء وأبهرت كثيرا بالرغم من أن عامل الخبرة سيكون لها بالمرصاد في المرحلة المقبلة، مثل كولومبيا مثلا.

وأشاد الجميع في المجلس بالمستوى المبهر الذي قدمه المنتخب الجزائري الذي أبهر الجميع بصموده الكبير أمام ألمانيا، وعن سوء الطالع الذي لازمه خاصة في الوقت الأصلي في من اللقاء المثير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا