• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تسلمت معدات عسكرية أميركية

«الديمقراطية» تنتزع بلدة استراتيجية تطل مباشرة على الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

عواصم وكالات)

انتزعت «قوات سوريا الديمقراطية»، أمس، السيطرة على بلدة تل السمن الاستراتيجية بريف الرقة الشمالي على بعد 25 كلم من المدينة في إطار عملية «غضب الفرات» الرامية لطرد «داعش» من معقله الرئيس «لداعش» في سوريا، وذلك غداة الإعلان عن تسلم هذه القوات شحنات كبيرة من الأسلحة والمعدات والذخائر، من التحالف الدولي الداعم لها استعداداً للمعركة الحاسمة ضد التنظيم الإرهابي. وأكد المرصد ومصدر إعلامي مرافق لهذه القوات التي تضم مقاتلين أكراد وعرب وأقليات أخرى، وتعرف اختصاراً بـ«قسد» بسطت سيطرتها الكاملة بعد ظهر أمس، على بلدة تل السمن التي تطل على الرقة بعد معارك طاحنة وقصف عنيف من سلاح المدفعية ومقاتلات التحالف الدولي، وأضافا أن عشرات «الدواعش» سقطوا بين قتلى وجرحى، فيما انسحب بعضهم جراء النيران الكثيفة. وذكر المصدر الإعلامي المرافق أن سلاح الهندسة في قوات سوريا الديمقراطية بدأ بنزع الألغام والعبوات الناسفة وتفجير بعضها وتمشيط البلدة بشكل كامل، تمهيداً لإعلانها منطقة آمنة.

ومنذ انطلاق عملية «غضب الفرات» قبل نحو أسبوعين، تركزت المعارك ضد «داعش» على هذا الموقع الاستراتيجي المرتفع الذي يطل على مدينة الرقة. وقال فرهاد كردستان، القيادي في القوات الديمقراطية لمراسل «فرانس برس»، إن التنظيم الإرهابي أرسل منذ ليل الجمعة السبت، 3 سيارات مفخخة، إلا أن المقاتلين تمكنوا من تفجيرها. ونقل مراسل «فرانس برس»، الذي كان على بعد كلم واحد من البلدة، مشاهدته طائرات التحالف الدولي، وهي تقصف أهدافاً للإرهابيين داخل القرية، وسماعه دوي اشتباكات عنيفة، تزامناً مع تصاعد أعمدة الدخان فوق القرية. وذكر أحد القياديين في «سوريا الديمقراطية»، بعد عودته من جبهة القتال أن «داعش» أبدى مقاومة شرسة في تل السمن؛ لأنها مطلة على مدينة الرقة بشكل مباشر». وأوضح أن التنظيم كان متحصناً بشكل أقوى مقارنة بقرى أخرى في ريف الرقة الشمالي، مضيفاً «هناك كثير من الألغام والأنفاق داخل البلدة».

وفي وقت سابق أمس، أفاد المرصد الحقوقي أن «قوات سوريا الديمقراطية»، التي يغلب عليها الأكراد والمدعومة أميركياً، تلقت شحنات كبيرة من الأسلحة من التحالف الدولي لمواجهة «داعش»، قبيل معركة حاسمة في الرقة. وقال نقلاً عن مصادر موثوقة لم يسمها، إن الشحنات وصلت إلى القوات في ريف الرقة ومحافظة الحسكة، وتضمنت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والآليات، حيث شوهدت الناقلات والشاحنات، وهي تقوم بنقل عربات الهامر والذخيرة والأسلحة عبر مدينة القامشلي إلى ريف الرقة ومن جهة كوباني. وكان المرصد نفسه، نشر في 7 نوفمبر الحالي معلومات تفيد بوصول تعزيزات من جنود أميركيين إلى كوباني، للمشاركة والإشراف على العمليات الدائرة في ريف الرقة، ضد التنظيم الإرهابي. وأمس، أكد قيادي في «سوريا الديمقراطية»، أن قوات التحالف تشارك برياً إلى جانبهم، إضافة إلى الدعم الجوي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا