• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

250 غارة في أكثر الأيام كارثية.. واشنطن تندد والأمم المتحدة في حال صدمة

شرق حلب: لا مستشفيات ولا كهرباء ولا مدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

شهدت أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة أمس، أشد الأيام كارثية في وقت سقط 27 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى في أعنف قصف جوي ومدفعي أسفر أيضاً عن تدمير آخر المستشفيات فيها وأجبر المدارس على إغلاق أبوابها إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي، بالتزامن مع توقف المولدات نتيجة نفاد المازوت في المنطقة المنكوبة التي يحاصرها النظام السوري منذ 4 أشهر. يأتي ذلك في وقت تعرضت مدينة دوما في الغوطة الشرقية لـ7 غارات جوية ترافقت مع قصف بالمدفعية الثقيلة، ما أوقع ما لا يقل عن 15 قتيلاً، وفي وقت نددت واشنطن على لسان مستشارة الأمن القومي سوزان رايس بالهجمات الرهيبة ضد منشآت طبية وعمال مساعدات إنسانية، قائلة «لا عذر لهذه الأفعال الشائنة.. النظام السوري وحلفاؤه، مسؤولون عن العواقب الفورية وعلى المدى الطويل لهذه الأفعال».

وأعرب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري، والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة كيفن كينيدي عن «شديد الحزن والصدمة» للتصعيد الأخير في الأعمال القتالية، وحثا جميع الأطراف على «وقف كامل للهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية»، وتأمين وصول فوري إلى السكان المحاصرين.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «الوطن» المقربة من نظام الأسد أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا سيزور دمشق اليوم لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وعلى رأسهم الوزير وليد المعلم، مشيرة إلى أن الأول سبق أن اقترح على مقاتلي «فتح الشام» (النصرة سابقاً) مغادرة شرق حلب وأن تتولى المعارضة «المعتدلة» إدارة القسم الشرقي من المدينة دون دخول الجيش النظامي إليها.

وأفاد المرصد أن 27 مدنياً على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في قصف جوي ومدفعي شنته قوات النظام استهدف الأحياء الشرقية في حلب. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «أي حي في شرق حلب لم يكن السبت بمنأى من قصف النظام. ونشر متطوعو الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة (الخوذ البيضاء) على صفحتهم على فيسبوك أشرطة مصورة وصوراً تظهر مدى عنف القصف.

وفي أحد الأشرطة يظهر متطوعون قرب جثة مضرجة بالدماء في أحد الشوارع فيما يقول أحدهم «لم يعد لدينا أكياس» لتغطية الجثث. ويهتف آخر «اسرعوا، اسرعوا» فيما يتطلع المسعفون إلى السماء للتأكد من عدم تحليق مقاتلات فيها. وكتب المسعفون على فيسبوك «إنه يوم كارثي في حلب المحاصرة مع قصف غير مسبوق بكل أنواع الأسلحة»، مؤكدين أنهم أحصوا انفجار «ألفي قذيفة مدفعية و250 ضربة جوية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا