• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

روسيا والصين ترفضان مشروع قرار يعاقب معارضين في جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

عارضت روسيا والصين اقتراح الولايات المتحدة على مجلس الأمن الدولي إدراج القيادي المعارض في جنوب السودان ريك مشار وقائد الجيش بول مالونج ووزير الإعلام مايكل ماكوي على قائمة العقوبات، وذلك في إطار مشروع قرار تم توزيعه على أعضاء المجلس الـ 15، يتضمن فرض حظر الأسلحة. وقال نائب المندوب الروسي بيتر إلييتشيف «إن فرض عقوبات على قادة جنوب السودان سيكون قمة عدم المسؤولية الآن». وأدى التنافس بين رئيس جنوب السودان سلفا كير الذي ينتمي لقبيلة الدنكا ونائبه السابق ريك مشار من قبيلة النوير إلى اندلاع حرب أهلية عام 2013. ووقع الاثنان على اتفاق سلام هش العام الماضي، لكن القتال تواصل ولاذ مشار بالفرار من البلاد في يوليو. وزار مشار جمهورية الكونجو الديمقراطية، ثم السودان، وكان في الآونة الأخيرة في جنوب أفريقيا للعلاج. وأنشأ مجلس الأمن نظاماً للعقوبات المحددة الهدف لجنوب السودان في مارس 2015، وأدرج ستة من كبار العسكريين على قائمة سوداء بمعدل ثلاثة من كل طرف من طرفي الصراع، وذلك بتجميد أصولهم، وحظر سفرهم. وفي سبتمبر العام الماضي، اقترحت الولايات المتحدة أن يفرض المجلس عقوبات على مالونج، لكن روسيا وأنجولا وفنزويلا اعترضت على ذلك.

إلى ذلك، تتوجه وحدة من قوات الدفاع الذاتي اليابانية تضم 350 جندياً إلى جنوب السودان اليوم الأحد، للعمل ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وقالت وزيرة الدفاع تومومى اينادا، في كلمة خلال حفل وداع بهذه المناسبة: «إنه تم توسيع واجبات أفراد الوحدة اليابانية، بحيث تشمل قدرات الإنقاذ المسلح على نطاق محدود وفق قوانين الأمن اليابانية الجديدة»، مشيرة إلى أن الوحدة سوف تعمل وفق فصل جديد في أنشطتها الدولية الخاصة بحفظ السلام.

وأوضحت اينادا أن مثل هذه الأنشطة ساهمت بصورة واضحة في حفظ السلام والاستقرار للمجتمع الدولي على مدى السنوات العشرين الماضية. وقالت إن وحدة مدربة جيدا سوف تساعد في خفض المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها اليابانيون وأفراد قوات الدفاع الذاتي في جنوب السودان. وسوف تتمركز في العاصمة جوبا، وتبدأ عملها رسمياً في منتصف ديسمبر المقبل لمدة ستة اشهر.