• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تشكيل إسلامي

لوحات مصطفى عبدالرحيم جسر بين الماضي والحاضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

مجدي عثمان (القاهرة)

يعتبر الفنان التشكيلي مصطفى عبدالرحيم أن الاهتمام بالخط العربي مهمة رئيسية لا يجب إغفالها، باعتباره رائد الفنون الإسلامية ودرة تاجها، وأن الكتابة العربية من أقدم الكتابات التي لم تتغير، من حيث بنيتها الدلالية للمعاني والتشكيلات الرئيسية للحروف، وأن ما حفظها من التغير والاندثار هو القرآن الكريم.

الإعداد الفني

ويقول: إن مادة الخطوط يدرس فيها طلبة السنة الإعدادية بكلية الفنون التطبيقية الخط العربي والخط اللاتيني، وهى سنة تمهيدية يُعد فيها الطالب إعداداً علمياً وفنياً وتقنياً استعداداً لاختياره القسم الذي يرغب في الالتحاق به، وذلك من أجل أن يستعين بما تعلمه من الخطين فيما بعد في منتجاته الفنية من إعلانات وتصميمات، وينقسم الفصل الدراسي إلى قسمين، تقع مادة الخطوط في النصف الثاني من العام الدراسي مع مجموعة من المواد العلمية والفنية، ونصيب الطالب منها زمنياً هو 16 محاضرة نصفها للخط العربي والنصف الأخر للخط اللاتيني، فبذلك يدرس الطالب 8 أسابيع بواقع 4 ساعات أسبوعياً، وهذا التقسيم له دلالته من ناحية المقارنة بين الوقت الذي لا يتجاوز 32 ساعة تدريس للخط العربي، ونوعية المنتج الفني للطلاب الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ 18 عاماً، ومعظمهم من الفتيات، وربما يوضح منتجهم الفني دور المرأة المصرية في الفن التشكيلي وخاصة الخط العربي، حيث إن الخط موضوع قديم حديث بما يتوارد إلينا من معلومات بأن عدداً من الصحابيات رضوان الله عليهن تعلمن كتابة الخط العربي.

القيم الجمالية

ويوضح أن الهدف الرئيس من تلك المادة هو معرفة وتعلم القيمة الجمالية التي تنشأ ما بين الحروف وبعضها والفراغات وبعضها وعلاقتها بالأرضية، حيث يكتب الدارس ما يريده لتحديد فكرة كتابية يقوم بتحبيرها وإخراجها في شكل جمالي يخضع لإحساسه الخاص، كي يستفيد منها بعد ذلك بشكل نفعي جمالي من خلال التطبيق على المنسوجات أو المعلقات أو اللوحات أو التصوير الجداري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا