• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

ناقشت مع الرئيستين تمكين المرأة في المنطقة والعالم

القبيسي تبحث التعاون مع برلماني الباهاماس ودومينيكا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يناير 2017

أبوظبي (وام)

بحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، خلال استقبالها في مقر المجلس بأبوظبي كلاً على حدة رئيستي برلماني: الباهاماس ودومينيكا.. سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي في شتى المجالات لا سيما تفعيل التعاون والعلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والمجالس البرلمانية في هذه الدول، مع التأكيد على أهمية تبادل الزيارات والخبرات البرلمانية وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دولة الإمارات وهذه الدول.

واستعرضت معالي الدكتورة القبيسي مع معالي شارون ويلسون رئيسة برلمان الباهاماس، ومعالي إيلينا أليكس بويد رئيسة مجلس برلمان دومينيكا.. نتائج أعمال القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي عقدت في أبوظبي مؤخرا، تحت شعار «متحدون لصياغة المستقبل» وما تضمنته مخرجات القمة والمتمثلة بإعلان أبوظبي الذي يعد تأكيداً عالمياً على قدرة المرأة الإماراتية على وصل النقاط العالمية لصياغة المستقبل والدور الملموس لها في المجالس باعتبارها ركناً استراتيجياً في صناعة وصياغة القرار الدولي.

وبحثت معالي الدكتورة القبيسي خلال استقبالها معالي شارون ويلسون سبل تعزيز التعاون والتنسيق البرلماني، وسبل تعزيز الجهود المشتركة وأهمية إنشاء «لجنة صداقة» برلمانية إماراتية مع برلمان الباهاماس. وناقش الجانبان واقع تمكين المرأة في المنطقة والعالم، وضرورة تعزيز الجهود لتذليل العقبات أمام التمكين الاجتماعي، والتي تؤثر على عملية التطور والتنمية التي تحتاج لتضافر جهود كافة الفئات الاجتماعية من دون استثناء.

من جانبها، أشادت رئيسة برلمان الباهاماس بالمبادرة المهمة للمجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل القبيسي بتنظيم القمة العالمية لرئيسات البرلمانات وإعلان أبوظبي، والدور الفاعل الذي يقوم به المجلس من خلال تفعيل الدبلوماسية البرلمانية، وتوحيد الجهود البرلمانية الدولية نحو تحقيق الأهداف المشتركة. وناقشت معالي الدكتورة أمل القبيسي خلال لقائها معالي إيلينا أليكس بويد سبل تعزيز التعاون من أجل الارتقاء بالعمل البرلماني إلى مستوى التحديات المستقبلية. وأكدت معاليها، أهمية اللقاء ومساهمته في تعزيز الروابط بين الجانبين من خلال توطيد العلاقات بين برلماني البلدين.

من جهتها، أشادت رئيسة مجلس برلمان دومينيكا بالريادة التي حققها المجلس الوطني الاتحادي بانتخابه أول امرأة كرئيسة لمؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط.

وأكدت أهمية هذا اللقاء، ومساهمته في تعزيز النقاش حول سبل التعاون المشترك بين برلماني الدولتين على مختلف الصعد، الاقتصادية والسياسية، وإبراز الأثر الإيجابي لوحدة الجهود على صياغة مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

وأشادت بويد بالدور البرلماني الإماراتي الفاعل، من خلال تنظيم القمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي ساهمت في جمع القطاع الحكومي والخاص وقادة الفكر والأكاديميين وحتى الشباب والمخترعين. وأكدت أن عقد القمة في دولة الإمارات يعد تجسيداً لنهج الدولة ورؤية قيادتها، مشيرة إلى المكانة المتميزة التي تحتلها دولة الإمارات في العمل الدولي المشترك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا