• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تفتح ملف لغة الضاد

اللغة العربية.. أزمة قواعد وحروف والسيادة للهجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

«لغة القرآن محفوظة بحفظ الله لها..وهدفنا هو خدمتها وتمكينها،

والإسهام في نشرها، والاحتفاء بالمبدعين من أبنائها»

تواصل «الاتحاد» اقتحامها لقضية اللغة العربية وما تتعرض له من محنة تكاد تخفيها من ألسنة وأقلام أهلها.. وقد آثرت «الاتحاد» أن تتصدى لهذه المهمة على مستويات عدة، بدأتها بالمستوى الذي يعني المتخصصين وعلماء وأساتذة اللغة من خلال الملحق الثقافي.. ثم رأت أن تعالج هذا الموضوع على مستوى الشارع العربي والمنابر والمدارس ولافتات المحال.. وآراء عامة الناس فيما تتعرَّض له لغة الضاد من امتهان وتهميش لحساب لغات أجنبية أو لحساب اللهجات المحلية في الدول العربية.

وعندما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرته بضرورة دعم اللغة العربية والاهتمام بها.. فإن سموه يعي تماماً بحسه الوطني والقومي ما تعانيه لغة القرآن ولغة أهل الجنة من غبن وظلم وتهميش واغتراب بين أهلها.

لغة أي قوم عنوان قوتهم أو ضعفهم.. تقوى إذا قوي أهلها وتضعف إذا ضعفوا.. واللغة العربية تتعرض في عالمنا العربي لظلم فادح وتشويه كبير، بل إنها تتعرض لازدراء واحتقار من الكثيرين، بزعم أنها لغة متخلفة تجاوزها الزمن وليست قادرة على تلبية متطلبات العصر.

مشكلة اللغة العربية ليست وليدة اليوم ولكن ما يحدث الآن هو تراكمات لمفاهيم بدأت قبل ما يقرب من قرن من الزمان.. حيث كانت وما زالت هناك هجمة شرسة وممنهجة خصوصاً عبر الأعمال السينمائية والدرامية على لغة الضاد وأهلها.. وبدأت هذه الهجمة أو هي انطلقت بقوة مع فيلم غزل البنات للراحل نجيب الريحاني الذي كان أول من أدى دور مدرس اللغة العربية المطحون والمثير للسخرية.. ومن يومها وحتى يتدارك العرب هذا الخطأ الفادح.. أصبح معلم اللغة العربية شخصية كاريكاتورية مثيرة للتهكم والسخرية ونموذجاً للتخلف والبلاهة والغفلة.. وصار كل من يود إضحاك الناس في الأعمال الفنية يتحدث الفصحى سواء كان مأذوناً شرعياً أو عالم دين.. واستقر في أذهان الناس أن اللغة العربية هي لغة المتخلفين والبلهاء.. وتحول هذا الاعتقاد الخاطئ إلى يقين حتى انصرف الناس عن لغتهم وازدروها.. والأدهى أنهم أصبحوا يجاهرون بذلك ويفخرون بأنهم يكرهون النحو والصرف.. وأنهم يجيدون اللغات الأجنبية الأخرى.. وصارت إجادة الفرنسية والانجليزية نوعاً من الوجاهة الاجتماعية وحرص الناس على تطعيم كلامهم بمصطلحات أجنبية. ... المزيد

     
 

تبسيط وهروب

ليست اللهجات لأنها موجودة وقديمة قدم الفصحى بل ربما سابقة عليها وليست اللغات الأجنبية لأن العالم اليوم يعيش عصر التعدد اللغوي ولست صورة مدرس اللغة العربية في الأفلام ليس هذا هو السبب .السبب بسيط وهو عدم اعترافنا بالواقع اللغوي وعدم إدراكنا لإختلاف طبيعة المتعلم واختزالنا اللغة في النحو والنحو في الإعراب واستمرارنا في الطرق العقيمة والمناهج والنصوص المملة التي تنفر التلميذ من العربية بدل أن تحببه فيها.. لم نأخذ من التطوير إلا القشور ..والرضا الوائف عن تحديث مناهج اللغة العربية وتطوير كتبها وتحول الأمر إلى سبوبة لشركات وخبراء .بالإضافة إلى تحول مجتمعات الخليج إلى بيئات فقيرة الإكساب للغة

عباس التونسي | 2014-07-03

أزمة أللغة ألعربية

لقد فَشَلت الدول ألعربية, رغم ألامكانيات ألماليّة وألفنية ألمتوفرة, في تأسيس مركز علمي للغة ألعربية , مهمتهُ أصدار معاجممَ ومراحعَ في ألنحو وقواعدَ ألكتابة وأيجاد ترجمة لتعبيرات وأسماء لأجهزة فنيّة وتوحيدها ونشر حصيلة ألبحث وألعمل على شكل مراجعَ ومعاجم في كل ألدول ألعربية لتكون مرجعاً متفقا عليه للمدارس والجامعات والدوائر الحكومية, من أجل تسهيل سبل تعلمها ودمج ألتعبيرات ألفنيّة المستوردة .

ِأوس حبيب ألفتيان | 2014-07-02

لغتي في خطر

للاسف هذا تقصير من الجميع نحن لا نعتز بلغتنا كباقي الشعوب في كثير من الدوائر و المؤسسات و بالذات البنوك لا وجود للغة العربية كان من المفترض اجبار الكل ان تكون اللغة العربية الاولى كان يجب ان نعطي دروس مجانية اجبارية لكل من يريد العمل في الدولة و الجميع سيرحب بالفكرة كيف اذن ننشر لغتنا كباقي الشعوب هل ننشرهل بالتمني انا شخصيا اصبحت لا استخدم لغتي في العمل اطلاقا اصبحنا نتفاخر اننا نتحدث الانجليزية او حتى اي لغة اخرى اذن العيب منا نحن في احد المرات ارسلت بعض الاجانب لتعلم اللغة العربية فكانت ردود افعالهم ايجابية و كان تنافس للالتحاق بهذه الدورة محموم اذن من المسئول عن هذا التقصير اليس نحن يا قوم

ابو أحمد | 2014-07-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض