• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مشادات كلامية ودعوات تطالب برئيس وزراء بديل وهدنة .. والجلسة المقبلة 8 يوليو

«فوضى دستورية» تفشل انتخاب رئيس للبرلمان العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

فشل البرلمان العراقي في جلسته الأولى أمس في انتخاب رئيس له، وسط فوضى دستورية عارمة وتراشق كلامي حاد، ليستنسخ بذلك الانقسام الذي ظلل عمل البرلمان السابق لأربع سنوات، في وقت تقاتل البلاد لوقف زحف مسلحين متشددين باتوا يحتلون أجزاء واسعة منها. وقرر رئيس البرلمان المؤقت «رئيس السن» مهدي الحافظ رفع جلسته الأولى إلى الثامن من الشهر الجاري بسبب اختلال النصاب في حضور النواب الذي بلغ 150 نائبا، بعد انسحاب كتلة الأكراد واتحاد القوى الذي يضم ائتلاف «العربية» بزعامة صالح المطلك، وائتلاف «متحدون للإصلاح» بزعامة أسامة النجيفي، في الجلسة الثانية التي أعقبت جلسة أداء اليمين. وطالب اتحاد القوى بعد رفع الجلسة الأولى برئيس وزراء بديل وببرنامج حكومي يتطلع إليه العراقيون جميعا، كما طالب بهدنة وقف إطلاق النار «لتمييز إرهابيي داعش من أصحاب الحقوق المشروعة».

وقال النائب مهدي الحافظ، الذي ترأس الجلسة لكونه أكبر الأعضاء سنا بعد تشاوره بشكل علني مع نواب، قدموا تفسيرات متناقضة للدستور «ترفع الجلسة إلى الأسبوع المقبل وتحديدا في يوم 8 يوليو لحين توصل الكتل النيابية إلى اتفاق بشأن تسمية رئيس لمجلس النواب ونائبيه».

وكانت الجلسة التي حضرها المالكي وقياديون آخرون بينهم رئيس «الائتلاف الوطني» إبراهيم الجعفري ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، بدأت بأداء اليمين الدستورية التي تلاها الحافظ على النواب، ورددها هؤلاء من بعده. ثم تلت النائبة الكردية آلاء طالباني اليمين الدستورية باللغة الكردية ليرددها من بعدها النواب الأكراد في البرلمان.

وقال الحافظ في كلمة افتتح بها الجلسة، إن البرلمان الجديد أمام تحد كبير لجعل الدورة الثالثة لعام 2014 أداة حقيقية للمفهوم التشريعي والرقابي. وأضاف أن «جلسة اليوم مبنية على أداء اليمين الدستوري واختيار رئيس البرلمان ونائبيه». وأشار إلى أن «عقد جلسة اليوم يعد حدثا كبيرا أمام العراقيين وفق ما يمر به البلد من أوضاع أمنية، ولا بد من الوصول إلى تفاهمات لوضع حد للانتهاكات الأمنية التي حصلت في الأسابيع الماضية.

وبين أن «استقرار الأمن هو الطريق السالك للتنمية والإصلاح». كما تذكر الحافظ رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني إذ وصف غيابه بأنه «كان تهديدا للوحدة الوطنية». وطالب الحضور بـ»محاربة الطائفية واحترام جميع الطوائف في العراق واحترام المواطنة وبناء دولة المؤسسات»، مبينا أنه «بدون ذلك يبقى البلد ضعيفا».وقال الحافظ إن 255 نائبا حضروا الجلسة من بين 328 نائبا، معلنا بذلك تحقق النصاب القانوني وبدء عملية اختيار رئيس المجلس النيابي الجديد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا