• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف

«البيئة والمياه»: تدهور الأراضي في المناطق القاحلة تزيد رقعة التصحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

‬تحتفل الإمارات ‬إلى ‬جانب ‬دول ‬العالم، ‬باليوم ‬العالمي ‬لمكافحة ‬التصحر ‬والجفاف ‬تحت ‬شعار " ‬كل ‬شيء ‬بثمن.. ‬لنستثمر ‬في ‬التربة ‬السليمة" ‬وذلك ‬في ‬اطار ‬إبراز ‬الجهود ‬الوطنية ‬والاقليمية ‬والدولية ‬لمكافحة ‬تدهور ‬الأراضي ‬. وأوضحت وزارة البيئة والمياه في بيان صحفي لها بهذه المناسبة أن مكافحة تدهور الأراضي في المناطق القاحلة كانت ولازالت واحدة من القضايا العالمية ذات الأهمية، نظراً لانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على صحة الإنسان ورفاهيته، وأثرها في اتساع رقعة التصحر، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها الأراضي في هذه المناطق، وفي مقدمتها الزحف العمراني وتغير المناخ. وأضافت الوزارة أن شعار اليوم العالمي لمكافحة التصحر هذا العام يحمل دعوة مباشرة لاتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الضغوط التي تتعرض لها الأراضي الخصبة، إذ أن مساحة الأراضي الخصبة محدودة وأكثر من 99.7% من السعرات الحرارية المتواجدة بالغذاء مصدرها الأرض، وكذلك أغلبية المياه العذبة التي نحتاجها لإنتاج الغذاء يتم تصفيتها وتخزينها في الأرض، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ، ولكن معدل تدهور الأراضي سريع جداً مقارنة بسرعة استعادتها مما يؤثر سلباً علينا، في هذا اليوم قرابة مليار شخص لا يحصل على كمية كافية من الغذاء وأكثرهم تهديداً الذين يعيشون في المناطق ذات الأراضي المتدهورة، وإن نوعية وجودة الأراضي تؤثر كثيراً على حياتنا على كوكب الأرض، ولذا من المهم جداً تقاسم هذه الموارد المحدودة بيننا وبين الأجيال القادمة. ولهذا من الضروري الاستثمار في التربة السليمة. وصرحت الوزارة: تعتبر إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة بحد ذاتها استثمارا مربحا للغاية، ولكن الجهود الحالية غير كافية. حيث من الآن لغاية 2050، يستوجب استعادة 6 ملايين هكتار من الأراضي سنوياً لتلبية الاحتياجات المتزايدة من سكان العالم من الماء والغذاء والطاقة والوقود ، وإن إعادة تأهيل هكتار واحد من الأراضي المتدهورة أكثر مردوداً من استعادة أراض جديدة. وأشارت الوزارة أن دولة الامارات العربية المتحدة التي تشكل الصحراء 80% من مساحتها، قامت بانتهاج سياسة حكيمة ارتكزت على المحافظة على البيئة وثرواتها وتنوعها باعتبارها جزءاً أساسيا من التاريخ والتراث، وكذلك من التصدي للعوامل المؤدية لتدهور الاراضي . وأشادت وزارة البيئة والمياه بالدعم المتواصل والكبير الذي تحظى به الجهود التي تقوم بها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، مؤكدة الأثر البالغ لهذا الدعم في الارتقاء بالجهود الوطنية الهادفة إلى المحافظة على البيئة واستدامة عناصرها، وعلى عزم دولة الامارات العربية المتحدة على المضي قدماَ في تعزيز جهودها الهادفة إلى مكافحة ‬التصحر، ‬وزيادة ‬الرقعة ‬الخضراء ‬في ‬مختلف ‬أرجاء ‬الدولة ‬وتعزيز ‬مكانتها ‬على ‬الساحة ‬الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض