• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

كتبها مرسي جميل عزيز ولحنها الموجي

فايزة أحمد.. «أنا قلبي إليك ميّال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أكتوبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«أنا قلبي إليك ميال، وما فيش غيرك ع البال، أنت وبس اللي حبيبي، مهما يقولوا العزال».. مقدمة واحدة من أجمل أغنيات الطرب الشرقي الأصيل، ومن روائع الأغنيات التي شدت بها كروان الشرق فايزة أحمد، وشكلت قفزة مهمة في مشوارها الغنائي، وأصبحت بعدها حديث الجميع في كل أنحاء الوطن العربي من الخليج إلى المحيط.

وقال الكاتب والناقد خليل زيدان، إن فايزة أحمد غنت في بداية مشوارها الفني 12 لحناً، لم تحقق لها أي نجاح يذكر ولم تلفت إليها الأنظار، والتقاها الموسيقار محمد الموجي لأول مرة، وهي مطربة صاعدة، وقدمها إليه موزع الأفلام اللبناني أحمد الحاروني، وأخبره أثناء التعارف أنها من مطربات سوريا ولبنان المرموقات.

وبحسب وصف الموجي بدت أمامه فتاة عادية، لكنه لم يشأ أن يحكم عليها قبل أن يسمع صوتها، وأتيح له سماعها بعد ذلك بأسبوعين، من خلال حفل أقامته ميمي شكيب في بيتها، وغنت أغنية مصرية لم يطرب لها أحد، وبعد ذلك تم تكليف الموجي بتلحين أغنية «أنا قلبي إليك ميال»، وهي من مختارات الإذاعة وكلمات الشاعر الغنائي مرسي جميل عزيز، ووضع الموجي اللحن للأغنية.

وتم اختيار فايزة لأدائها، وعند تسجيلها سافرت إلى سوريا، فقرر أن يعطي اللحن لزوجته وقتها أحلام، لكن قبل التسجيل بيوم عادت فايزة إلى القاهرة، ووقع الموجي في حيرة، خاصة أن أحلام أبدت إعجابها بفايزة، وقررت ترك اللحن لها، إلا أنه قال لها إنه ليس مقتنعاً بها، لكن أحلام أكدت أنها تراها مطربة ممتازة.

ولم يقتنع الموجي برأي أحلام، وأراد أن يسجل اللحن بصوته، لكنه عرض الأمر علي محمد حسن الشجاعي الذي طلب منه أن يتركه لفايزة عسى أن ينفعها أو يكون سبباً في شهرتها، ووافق الموجي على رأي الشجاعي على مضض، ومع إذاعة الأغنية العام 1956 قفز اسم فايزة فجأة إلى الصفوف الأمامية، وأصبح على كل لسان وراح الجميع يتغنون معها.

وانهالت جميع الرسائل على برنامج «ما يطلبه المستمعون» في الإذاعة، لا تطلب سوى تلك الأغنية التي حصلت على الجائزة الأولى في برنامج «الأسبوع في ساعة»، ثم أصبحت أغنية الشهر، ثم أشهر أغنية في ذلك الموسم، واللافت أن تلحين الأغنية استغرق من الموجي يوماً واحداً، وحفظت فايزة اللحن في جلستين استغرقت كل منهما ساعة واحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا