• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تركزت على الأسهم الصغيرة والخاسرة

توقعات بمواصلة الأسهم المحلية موجة الصعود بدعم من زخم السيولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 نوفمبر 2016

حاتم فاروق (أبوظبي)

توقع محللون أن تواصل الأسهم المحلية موجة صعودها مع تعافي أسعار النفط وارتفاع زخم السيولة الذي بات يطال أغلب الأسهم النشطة خاصة المضاربية منها.

هيمنت الأسهم الصغيرة على أحجام التداولات في الأسواق المالية المحلية خلال الأسبوع الماضي، مما يشير بوضوح إلى النزعة المضاربية التي سادت أسواق الأسهم الإماراتية بعدما انتشرت أخبار غير مؤكدة عن إمكانية اندماج مزيد من البنوك، وعلى رأسها بنكا أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني، إضافة إلى الاندماج بين مصرفي أبوظبي الإسلامي والهلال.

وقال محللون ماليون لـ«الاتحاد» إن الارتفاعات التي شهدتها الأسهم خلال الثلاث جلسات الأخيرة من تداولات الأسبوع الماضي، جاءت لتؤكد من جديد على عودة الارتباط الواضح بين تداولات الأسهم المحلية من ناحية، وحركة أسعار النفط بالأسواق العالمية من ناحية أخري، مؤكدين أن تعافي أسعار النفط بالتزامن مع شروع منظمة «أوبك» إلى تثبيت حصص الإنتاج للدول الأعضاء خلال الاجتماع المقبل للمنظمة. وأضافوا «أن الأنباء عن اندماجات جديدة في بنوك مدرجة بسوق أبوظبي، دفعت المتعاملين بزيادة المراكز في الأسهم المصرفية والقيادية، الأمر الذي دفع أسواق الإمارات للارتفاع مجدداً في تعاملات الأسواق خلال الثلاث جلسات الأخيرة من الأسبوع الماضي»، مشيرين إلى أنه على الرغم من أن الأخبار مازالت غير مؤكدة إلا أن الكثير من المستثمرين قاموا خلال الأيام القليلة الماضية بالمضاربة على الأسهم الصغيرة والخاسرة، في حين لم تحظ الأسهم ذات الوزن النسبي القوي على نفس الاهتمام الذي حظيت به الأسهم الصغيرة.

وتوقع وضاح الطه عضو المجلس الاستشاري لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني في الإمارات، أن يستمر الارتباط بين أسعار النفط العالمية وأسواق الأسهم المحلية حتى نهاية الشهر الجاري، فيما ستشهد هذه الفترة مزيدا من التقلبات السعرية خصوصاً على الأسهم الصغيرة، مؤكداً تراجع تأثير نتائج الشركات المدرجة الربعية على تداولات الأسواق المحلية خصوصاً أنه تم استكمال تلك الإعلانات بنهاية جلسة الخميس الماضي.

وأضاف أن الأرباح المجمعة للشركات المدرجة في سوق أبوظبي سجلت بنهاية الربع الثالث نمواً بمعدل 4٪ مقارنة بنتائج الربع الثاني، حيث بلغت قيمة الأرباح المجمعة لتلك الشركات نحو 8.4 مليار درهم، مؤكداً أن قطاع البنوك هيمن بشكل واضح على مستوى رفيع من تلك الأرباح بمعدل 68٪ من إجمالي الأرباح المجمعة لشركات أبوظبي وبقيمة تجاوزت ال 5.7 مليار درهم، تلاها قطاع الاتصالات الذي شكل 22٪ من إجمالي الأرباح بواقع 1.8 مليار درهم، ثم قطاع العقار الذي قادته أرباح الدار العقارية بمعدل 9٪ من إجمالي الأرباح المجمعة لشركات أبوظبي المدرجة في الربع الثالث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا