• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

الفائض التجاري لمنطقة اليورو يقفز مع صعود الصادرات

البرلمان اليوناني يعتمد قوانين لمراقبة إجراءات التقشف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 يناير 2013

عواصم (رويترز، ود ب ا) - أقر البرلمان اليوناني بأغلبية واضحة مساء أمس الأول، عدداً من القوانين التي كانت شرطاً لاستمرار المساعدات المالية لليونان المهددة بالإفلاس. ومن بين هذه القوانين قواعد مهمة تصبح بموجبها إجراءات تقشف جديدة سارية تلقائياً إذا لم تحقق الإجراءات الأولى الهدف المرجو منها.

ووافق على حزمة القوانين166 من إجمالي 300 عضو بالبرلمان، حسبما ذكرت رئاسة البرلمان، والتي أشارت إلى أن إقرار هذه القوانين كان شرطاً للحصول على المزيد من المساعدات المالية بقيمة 9,2 مليار يورو في يناير الجاري.

من ناحية أخرى، قال وزير العمل اليوناني أمس الأول، إنه تم اكتشاف حوالي 50 ألف اسم وهمي في قوائم مستحقي معاشات التقاعد خلال العام الماضي، حيث يقف أعضاء أسر المتوفين وراء عمليات الاحتيال تلك بهدف مواصلة صرف المعاشات.

وقال جيانيس ورتوسيس وزير العمل أمام البرلمان، إن الحكومة ستطالب هذه الأسر برد الأموال التي تم صرفها بدون وجه حق. وأضاف أن وزارته بدأت بالفعل التحقيق في هذه المخالفات وأوقفت صرف المعاشات للمتوفين من أول يناير الحالي. يأتي ذلك فيما تستعد اليونان لتطبيق نظام إلكتروني لمراقبة أموال التقاعد بهدف منع الاحتيال في مارس المقبل.

بدوره، طالب فولفجانج شويبله وزير المالية الألماني زعيم المعارضة اليونانية الكسيس تسيبراس بدعم برنامج الإصلاح والتقشف الذي تقوم به حكومة أثينا. ونقلت مصادر بوزارة المالية الألمانية عن شويبله قوله لتسيبراس زعيم التحالف اليساري “سيريزا” المعارض في اليونان خلال لقاء قصير جمع بينهما في برلين ان طريق الإصلاحات الذي خاضته الحكومة اليونانية “لا بديل عنه”.

وأكد شويبله أن تعافي اليونان من الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها يعد “مطلباً وطنياً” في اليونان. وأضافت هذه المصادر أن شويبله طالب تسيبراس بالمشاركة في جهود التغلب على الأزمة المالية في اليونان. يذكر أن تسيبراس يقيم لأيام في ألمانيا في الوقت الراهن حيث يظهر في منتديات للتيار اليساري الألماني، وقالت وزارة المالية إن اللقاء جاء بناء على طلب زعيم المعارضة اليونانية.

من ناحية أخرى، أظهرت بيانات أمس ارتفاع الفائض التجاري لمنطقة اليورو أكثر من المتوقع في نوفمبر بفضل صعود الصادرات واستقرار الواردات مما ينبئ بتنامي القدرة التنافسية للمنطقة وضعف الطلب المحلي من جراء الركود.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات، إن الفائض التجاري غير المعدل للدول السبع عشرة التي تستخدم اليورو بلغ 13,7 مليار يورو في نوفمبر ارتفاعاً من 4,9 مليار يورو قبل عام، حيث قفزت الصادرات 5% واستقرت الواردات دون تغير. وفي الأحد عشر شهراً الأولى من 2011 زادت صادرات منطقة اليورو 8% عن الفترة ذاتها من 2011 في حين ارتفعت الواردات اثنين بالمئة فقط.

من ناحية أخرى، انتقد الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس الاتحاد الأوروبي وفئة “التكنوقراط” به أمس بسبب دفعهم الذي لا يهدأ نحو التقشف، وقال الزعيم الشيوعي الوحيد في أوروبا، إن من شأن هذا أن يؤدي إلى تفكك النسيج الاجتماعي في القارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا