• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

سقوط عشرات الحوثيين بغارات ومعارك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 أكتوبر 2017

عقيل الحلالي (صنعاء)

قتل وجرح العشرات من عناصر مليشيا الحوثي وحلفائها أمس الأربعاء في غارات جوية للتحالف العربي ومعارك مع قوات الشرعية التي نفذت هجمات مباغتة على المتمردين في العديد من جبهات القتال في اليمن. وأفادت مصادر عسكرية من الطرفين باندلاع معارك شرسة صباح الأربعاء في بلدة نهم، إثر تقدم قوات الشرعية صوب مواقع للميليشيات في منطقة العياني الجبلية وسط البلدة الواقعة شمال شرق صنعاء. وأكدت المصادر مصرع وجرح العديد من المسلحين، معظمهم من عناصر مليشيا الحوثي التي كانت فجرت الثلاثاء مستوصفاً ومنزلاً الوجيه القبلي المحلي، صالح فرحان، في قرية الحول وسط نهم. وقال مصدر ميداني بالجيش الوطني، إن قوات الشرعية دمرت مركبة عسكرية متحركة للميليشيا، وقصفت مواقع ثابتة للحوثيين في العديد من جبهات القتال في نهم، موقعة المزيد من القتلى في صفوفهم.

كما قتل مسلحون حوثيون وأصيب آخرون بتجدد المعارك مع القوات الحكومية في بلدة صرواح، آخر معقل للحوثيين في محافظة مأرب شرقي صنعاء. وأكدت المصادر العسكرية في مأرب مصرع عدد من مسلحي الحوثي في قصف جوي للتحالف العربي دمر تعزيزات وآليات للميليشيات في صرواح، مشيرة إلى مقتل قيادي ميداني حوثي، يدعى أبو الفضل، بمواجهات مع قوات الشرعية في جبهة هيلان شمال شرق البلاد، بينما أعلن الحوثيون قيادي في القوات الموالية للشرعية خلال هذه المواجهات والمحتدمة منذ أيام. وإلى الجنوب من مأرب، تواصلت المعارك بين قوات الشرعية وميليشيات الانقلاب في بلدة عسيلان شمال محافظة شبوة «جنوب شرق»، حيث استهدفت مساء الأربعاء غارات جوية للتحالف مواقع للمتمردين في هجر كحلان، وهي منطقة قتال رئيسية بين الطرفين في جبهة عسيلان.

وبحسب مصادر في المقاومة الشعبية الموالية للشرعية، فإن القصف الجوي خلف قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات. وأعلن متحدث عسكري يمني، أمس، مقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات في معارك شرسة في جبهتي صبرين والمتون بمحافظة الجوف «شمال شرق». وقال العقيد عبدالله الأشرف، المتحدث باسم المنطقة العسكرية السادسة، إن معارك عنيفة اندلعت ليل الثلاثاء الأربعاء في منطقة صبرين ببلدة خب والشعف شرق الجوف، وفي مواقع الحزمة، والوادي، والعرق ببلدة المتون جنوب غرب المحافظة، مؤكداً سقوط «عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات»، خلال الاشتباكات التي استمرت حتى مساء أمس. وأحبطت قوات الشرعية أمس الأول، محاولة لاغتيال قائد اللواء 122، العميد محمد الحقي، بعبوة ناسفة وضعت في سوق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وتم العثور عليها وتفكيكها قبل تفجيرها. وأعلن الجيش اليمني نزع 37 لغماً مضاداً للأفراد والدروع و12 عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي بالقرب من سوق البُقع الحدودي المحرر في بلدة كتاف شمال شرق محافظة صعدة معقل المتمردين في أقصى شمال البلاد. وأفشلت القوات الحكومية المرابطة في البُقع محاولة تسلل للميليشيات صوب مواقعها في جبال العليب بالمنطقة المتاخمة للسعودية.وقال مسؤول عمليات لواء المحضار، العقيد أحمد العولقي، إن مقاتلي اللواء تمكنوا من صد محاولة التسلل وقتلوا ثلاثة مسلحين حوثيين، وأصابوا آخرين قبل معظم المهاجمين بالفرار.

وشنت مقاتلات التحالف العربي الأربعاء غارات على أهداف للميليشيات في بلدة باقم الحدودية في شمال صعدة، وتشهد معارك منذ 11 شهراً. كما قصفت المقاتلات مواقع وتعزيزات للانقلابيين في مدينتي حرض وميدي الحدوديتين بمحافظة حجة المجاورة «شمال غرب»، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات. واستهدفت غارتان جويتان موقعين للميليشيا في بلدتي حيس وجبل راس جنوب الحديدة حيث تستمر المعارك بين طرفي الاحتراب في العديد من الجبهات الداخلية منذ أكثر من عامين. وأفشلت قوات الشرعية محاولات تسلل للانقلابيين صوب مواقعها في منطقة الهاملي ببلدة موزع غرب المحافظة، وفي قرية الصيار ببلدة حيفان جنوب تعز، ونحو منطقة السحي التي تتبع بلدة كرش الحدودية مع تعز وتعود لمحافظة لحج الجنوبية.

لجنة طبية عسكرية لعلاج الجرحى في تعز

تعز(الاتحاد)

كلف رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أمس، لجنة طبية عسكرية بالإشراف على معالجة جرحى الصراع في تعز «ووضع الآليات المناسبة للعلاج». وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ)، أن تشكيل اللجنة من ستة أطباء يعكس «حرص القيادة السياسية لوضع الآليات الفاعلة لعلاج جرحى أبطال الجيش والمقاومة الشعبية الذين صمدوا في وجه ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، وتجديداً لأهمية صمود وتضحيات رجال وأحرار تعز المقاومين للميليشيا». كما أعدت الحكومة اليمنية خطة شاملة لتفعيل المنظومة الأمنية في محافظة تعز، حسبما أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية، عبدالعزيز جباري، رئيس الوفد الحكومي الذي يزور المدينة حالياً، والذي شدد على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية، واعدًا بمزيد من الدعم الحكومي لإصلاح المنظومة الأمنية ومقراتها وتهيئة الظروف لعودة المؤسسات الأمنية بمختلف تشكيلاتها لأداء واجبها في تحقيق الأمن والاستقرار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا