• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عادات أصيلة وولائم واحتفاء بصيام الطفل

المغاربة يستقبلون رمضان بـ «الحريرة» و «الشباكية» و «الثريد» و «المسمن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

سكينة اصنيب (الرباط)

يتميز شهر رمضان في المغرب بممارسة العديد من العادات الرمضانية الأصيلة، فهو شهر له خصوصية في كل شيء، فيه يقبل الناس على العبادة والذكر والصدقات طمعا في الأجر المضاعف، وفيه تعود العائلات إلى اللمة واستحضار العادات والذكريات القديمة، وفيه تنوّع وتنافس بين الوجبات وإحياء لمظاهر الاحتفال بحلول الشهر الفضيل والتقاليد الأصيلة المرتبطة به.

ويحتفل المغاربة بشهر رمضان وسط أجواء عائلية ودينية تحترم خصوصية هذه المناسبة ومكانتها، وتتنافس النسوة على إعداد الحلويات والأكلات التقليدية مثل «الحريرة» و«الشباكية» و«الثريد» و«المسمن» غير أن انتشار مظاهر البذخ والإسراف في شراء الطعام وإعداد المائدة يعكر صفو الصائمين.

ذريعة للتبذير والبذخ

وتقول مريم العلوي «ربة بيت»، إن الكثيرين ينتظرون حلول شهر رمضان فيتّخذونه ذريعة للتبذير والبذخ وإنفاق الأموال على شراء الأطعمة والحلويات والمشروبات، التي ينتهي الكثير منها إلى سلات القمامة، وتقول «الإسراف سلوك حاضر في أغلب البيوت المغربية في شهر رمضان، فالبذخ الذي تتميز به المائدة الرمضانية يعود إلى العادات والتقاليد الاجتماعية، التي تفرض إعداد الأطباق التقليدية وإقامة الولائم وطهي الكثير من الطعام».

وتضيف «صحيح أن شهر رمضان المبارك هو شهر لم شمل العائلة والولائم لكن لا يجب أن يتحول هذا الشهر الى سباق على التسوق للتباهي والتفاخر والإسراف فالإفطار الخفيف كاف غذائياً لفك الصيام ورمضان هو شهر عبادة وليس شهر إسراف وبذخ». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا