• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الرئاسة اليمنية: أميركا تعتذر رسمياً لهادي بشأن تصريحات كيري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

صنعاء، الرياض (الاتحاد، وكالات)

قال مصدر رئاسي يمني، أمس، إن مسؤولاً بارزاً بوزارة الخارجية الأميركية قدم اعتذاراً للرئيس عبدربه منصور هادي بشأن تصريحات الوزير جون كيري الذي كان أعلن الثلاثاء عن اتفاق لوقف الأعمال القتالية في اليمن اعتباراً من 17 نوفمبر، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بحلول نهاية العام الجاري. وسارعت الحكومة اليمنية بعد ساعات على إطلاق كيري تصريحاته إلى إنكار علمها بالاتفاق واعتبرت حديث وزير الخارجية الأميركي بأنه يمثل «رغبة في إفشال مساعي السلام بمحاولة الوصول لاتفاق مع الحوثيين بعيداً» عنها. واستقبل هادي أمس الخميس، بمقر إقامته المؤقت في الرياض نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، تيم ليندر كينغ، والسفير الأميركي لدى اليمن، ماثيو تولر.

وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي للرئيس اليمني أن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي قدم «اعتذارا» لهادي «بشأن تصريحات كيري» الذي كان التقى الاثنين في مسقط وفداً عن المتمردين الحوثيين في سياق الجهود الدولية والإقليمية الهادفة لإنهاء 20 شهراً من النزاع الدامي في اليمن. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الرئيس هادي ناقش مع المسؤولين الأميركيين «فرص السلام المتاحة» في اليمن، واستعرض جهود حكومته نحو السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثّلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وجدد الرئيس اليمني خلال اللقاء تمسكه بالسلام الدائم «الذي يحقن الدماء»، متهماً المتمردين الحوثيين وحلفائهم المدعومين من إيران بالانقلاب على قرارات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المعلنة في صنعاء في يناير 2014 بعد عشرة أشهر من المفاوضات الجادة.

وقالت وكالة (سبأ) إن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي نقل لهادي عدة رسائل من وزير الخارجية جون كيري «تحمل الاعتذار عما حصل وفسر في وسائل الإعلام التي أخرجت الأمر عن سياقه»، مشيرة إلى أن المسؤول الأميركي أشاد بالجهود التي بذلها الرئيس اليمني «لمصلحة بلده ومجتمعه خلال مختلف المراحل الماضية».

ونقلت عن كينغ قوله «لا يمكن للسلام أن يتحقق إلا بقيادة اليمن الشرعية باعتبارها أساس السلام وداعية دائمة له خلال محطات السلام والمفاوضات المختلفة»، وأن خريطة الطريق التي اقترحتها الأمم المتحدة وأعلنها مبعوثها الخاص لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد مؤخراً «لا تعد اتفاقية، بل مرشد لاستئناف المفاوضات (..)

دون تدخل أو ضغوط من أحد باعتبار الحل في النهاية يصنعه اليمنيون أنفسهم». وفي نهاية اللقاء، سلم الرئيس اليمني للسفير الأميركي رسالة خطية للرئيس المنتخب، دونالد ترامب «تتعلق بواقع اليمن وعلاقاته مع الولايات المتحدة في ظل الإدارة الجديدة»، بحسب المصدر السابق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا