• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إشادة مجتمعية بقرار مجلس الوزراء .. والطلبة والخريجون يعتبرونه صائباً وفي محله

الشباب: أبناء الإمارات حماة الوطن وخدمته وسام على صدورنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

مريم الشميلي -هدى الطنيجي-عماد عبدالباري (رأس الخيمة) - أكد تربويون في الهيئتين التدريسية والإدارية في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن القرار الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حول البدء بإجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية صائب وفي محله، خاصة فيما يتعلق بالطلاب الخريجين من حملة شهادة الثانوية العامة والمدارس والذي يهدف من خلاله تشكيل قوة دفاع وطني إضافي، لحماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته.

وأجمع التربويون على أن مسألة الخدمة تشمل جميع المواطنين الذكور ممن أتموا سن الثامنة عشرة أو الثانوية العامة ولم يتجاوزوا الثلاثين، أمر منطقي ويتوافق مع طبيعة الوضع الاجتماعي بالدولة، مشيرين إلى أن النقاط التي يعتمد عليها المشروع تضم تمارين عسكرية وأمنية من شأنها أن تضيف للطالب خبرات ومهارات مختلفة، خصوصا أن الفترة الزمنية ستتراوح ما بين 9 أشهر لخريجي الثانوية وسنتين للمؤهلات الأقل من الثانوية.

بدوره قال الدكتور فيصل الطنيجي رئيس العملية التربوية، إن للمشروع مردودا إيجابيا، خاصة أنه يخلق في الطالب مفاهيم عسكرية وأمنية تغرس فيه حب الوطن والدفاع عنه سواء اتجه الطالب بعد تخرجه للتجنيد أو إلى مجالات أخرى في سوق العمل، موضحا أن الخبرة والمكتسبات والمهارات التي سيتعلمها الطالب بشكل عملي ستخدمه في مستقبله وفي حياته اليومية كما أنها ستخلق منه شخصية وطنية بداخلها حب الوطن والانتماء إليه بكل قوة.

ونوه الطنيجي بأهمية انخراط الطالب في المسألة العسكرية بشكل عملي وميداني، خصوصا أن الطالب يكتسب مهارات عسكرية مثل الدفاع عن النفس والأسرة والمجتمع والبيئة المحيطة به وسيكون لها الأثر الواضح في رسم معالم شخصية وطنية مغروس فيها حب الوطن وخدمته.

واختتم حديثه أنه واجب وطني وعلى كل طالب وخريج أن يتوجه للخدمة الوطنية، خصوصا أنها شرف يحمله ووسام يحمله على صدره فهم حماة الوطن ودرعه وعلى كل أب وأم تشجيع أبنائهم سواء الذكور أوالإناث، مؤكدا أن مسؤولية الدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع دون استثناء من أجل أن ينعم الجميع بالأمن والاستقرار مشددا أن للوطن في أعناق أبنائه أمانة يجب عليهم أن يحافظوا عليها وأن واجب كل إنسان أن يحرص على حماية وطنه.

من جانبهم أوضح عدد من الطلاب أنها تجربة جيدة يودون أن يخضعوا لها خاصة أنها ستربي فيهم الكثير من الخصال والأخلاق الرجولية التي من شأنها حب الوطن والدفاع عنه وتخلق فيهم كيفية ردع كل من تسول له نفسه المساس بالوطن سواء كان هذا المواطن مدنيا أومجندا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض