• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

متحف زايد الوطني.. سيرة أرض وإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 أكتوبر 2017

«متحف زايد الوطني»، أول متحف عالمي يستعرض سيرة مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الحافلة بالعطاءات والإنجازات الرائدة، ورؤيته في بناء دولة عصرية قوامها الإنسان المؤمن والمتعلم والمثقف والمدرك لأهمية حماية البيئة، تلك الرؤية التي أكسبته احترام العالم وجعلته واحداً من أبرز القادة في العصر الحديث، وسيشكل المتحف صرحاً ثقافياً مميزاً ضمن منشآت المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، إلى جانب كل من متحفي «جوجنهايم أبوظبي» واللوفر أبوظبي.

مسيرة وطن

ينسجم تصميم «متحف زايد الوطني» مع مكونات البيئة المحيطة به، إذ يستمد تصميمه البصري ومحتواه الداخلي من رؤى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويبرهن قدرته على تكريس العناصر المحيطة لمصلحته عوضاً عن التضارب معها، ويتربع المتحف وسط واحة غنّاء تحتفي بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي عرف عنه عشقه للبيئة ونجاحه في تخضير الصحراء. وتم استلهام تصميم «متحف زايد الوطني» من أحد الرموز المهمة وجزء من تراثها وإرثها الثقافي، هو الصيد بالصقور، حيث يتضمن المتحف خمسة أجنحة عملاقة تحاكي في تصميمها تفاصيل الريش الموجود أعلى قمة أجنحة الصقر، وينطوي التصميم على العديد من المزايا البيئية، التي وضعت المباني على نحو يتيح مرور الهواء عبر أروقة المتحف وترشيد الطاقة اللازمة لتبريده، كما تم تصميم الأجنحة للاستفادة من أشعة الشمس مع فتحات خاصة تسمح بنفاذ الضوء الطبيعي لإنارة المساحات الداخلية بطريقة مبتكرة.

عمر محمد شريقي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا