• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

النسخة الـ15 للألعاب العالمية على موعد من الإثارة والتحدي

«أبوظبي 2019».. حدث استثنائي في معقل الإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

رضا سليم (دبي)

خطف فوز أبوظبي بتنظيم الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، كأول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأضواء أمس الأول، ولا زالت الأصداء واسعة، ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستويات الدولية، خاصة أن هذا الحدث هو الأكبر في تاريخ الأولمبياد الخاص، والذي يعنى بفئة ذوي الإعاقة الذهنية، حيث تهدف الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص إلى إظهار مهارات وإنجازات الرياضيين ذوي الإعاقة العقلية على المستوى العالمي.

وتأتي نسخة «أبوظبي 2019» لتكون الخامسة عشرة في تاريخ الألعاب العالمية والتي تمتد لأكثر من أسبوعين، ويتنافس بها آلاف من الرياضيين، وتلمس قصص وإنجازات الرياضيين من ذوي الإعاقة العقلية الملايين من المتابعين حول العالم.

ويعنى الأولمبياد الخاص بفئة الإعاقة الذهنية التي تمثل النسبة الأكبر من إجمالي ذوي الإعاقة في العالم، حيث تشتمل الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص على حزمة من البرامج المصاحبة، بالإضافة إلى المسابقات الرياضية والتي تستمر فعالياتها لأكثر من 15 يوماً، بمشاركة 7 آلاف لاعب ولاعبة و2500 مدرب وإداري وأكثر من 8 آلاف من الأسر وضيوف الشرف وكبار الشخصيات، كما يشارك فيها أكثر من 30 ألف متطوع في المجالات كافة.

انطلقت حركة الأولمبياد الخاص الدولي في مطلع الستينيات والتي أسستها الراحلة يونيس كندي، ورغم أن الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص كانت تقام كل عامين عن طريق الألعاب الصيفية والشتوية بالتبادل، فإنها تحولت بعد ذلك إلى نسخة كل 4 سنوات، ويتنافس رياضيو الأولمبياد الخاص في 23 رياضة أولمبية، حيث يتم تصنيف المشاركين حسب قدراتهم العقلية وعمرهم، ويهدف هذا التصنيف إلى جعل المنافسات عادلة وتنافسية ومثيرة للرياضيين والمتابعين.

وشهد استاد لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، النسخة الأخيرة من الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص، عام 2015، والتي شارك فيها 7000 لاعب ولاعبة من 177 دولة، تنافسوا في 26 لعبة بحضور نجوم السياسة والفن وجمهور كبير بلغ عدده أكثر من 93 ألف متفرج في الاحتفالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا