• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده         12:18     وزير الدفاع البريطاني: هناك افتراضات بأن ل "داعش" صلة بهجوم لندن بشكل أو بآخر         12:19    انفجار في مستودع سلاح باوكرانيا وكييف تعتبره "تخريبا"    

الحرمان بوابة الاغتراب النفسي

الأسلوب التربوي لتجاوز فقدان أحد الأبوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

الطفل الذي يعاني الحرمان من أب أو أم بسبب الوفاة أو الطلاق، يريد أن يعثر على بديل يعوض ذلك الغياب. ومن ثم هو يريد أن تكون له أسرة، بديل ويشابه ما يتمتع به غيره من الأطفال. وهناك نماذج عديدة من زوجة الأب التي تنجح لأنها تحاول أن تتعامل مع أطفال زوجها بحب وود كما لو كانوا أطفالها، وكذلك كثير من الأزواج.

وهناك حالات يحاول أصحابها تعويض الطفل المحروم من عاطفة الأبوة أو الأمومة قدر المستطاع. وهناك أيضاً مشاعر إيجابية عالية تتكون بين الإخوة والأخوات غير الأشقاء داخل الأسرة الواحدة إذا ما نجح الأزواج الجدد في تهيئة المناخ الصحي بين أفراد الأسرة الواحدة. ولعل أهم ما يواجه الأزواج الجدد في مثل تلك الحالات، حالة الشكوك والريبة «المجتمعية» أو من الأبناء أنفسهم في أنهم يحظون بالقدر الطبيعي من الحنان والود والرعاية.

الإحساس الإيجابي

وتقول الأخصائية النفسية نهى عاصم، إن الآباء والأمهات في تلك الحالات مطالبون ببذل مزيد من الجهد حتى يتخطى الأبناء فترة الريبة والشك، كي ينجحوا في تنمية الإحساس الإيجابي لديهم، ويتأكدوا أنهم يحاطون بمشاعر أبوية حقيقية تعوضهم غياب الأب أو الأم. وأن المناخ الأسري الجديد لا يختلف كثيراً عما حرمهم منهم القدر.

وقالت: لا يستطيع ذلك زوج الأم أو زوجة الأب غير الناضجة، أو الأب الأناني. لأنهما قد يسقطان في فخ قاتل للمشاعر الإنسانية يتمثل في أن هؤلاء الأطفال الصغار «يسرقون» اهتمام الزوج الجديد، أو الزوجة الجديدة». وتقول «يثق بعض أزواج الأمهات أو زوجات الآباء بأن الحل هو ترك مسؤولية تربية الطفل للأب نفسه، أو الأم نفسها. فمن الطبيعي أن يكون الطفل متوقفاً مع المناخ المحيط به. لكن هذا لا يكن حلاً لكل المواقف والمناسبات، لأن الأم عادة تجد نفسها مجبرة على اتخاذ كثير من القرارات السريعة كل يوم عندما يكون الزوج خارج المنزل. فإن استطاعت أن تتبع طريقة لا تترك في نفس الطفل عقداً أو نفوراً أو كراهية، فإن ذلك دليل على لباقتها وقدرتها على تهيئة مناخ إيجابي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا