• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال محاضراتهم حول الصيام

ضيوف رئيس الدولة: لا تنازع ولا مجادلة أو مخاصمة في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

واصل عدد من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدوله “حفظه الله” تنفيذ البرنامج الذي أعدته الهيئة العامة للشؤون والأوقاف، بتوجيهات من وزارة شؤون الرئاسة، أداء الدروس العلمية والدينية، حيث تناول العلماء فضائل شهر رمضان وكيفية استقباله، ودعا العلماء الضيوف، إلى حسن الخلق في الشهر الفضيل، وتجنب الوقوع في الأخطاء، كما تطرق الضيوف إلى ماهية الصيام ومتى وكيف ولِمَ فرض؟، وكيفية الوصول إلى تحقيق الهدف الذي يريده كل مسلم، وهو الخروج من رمضان مغفوراً ذنبه.

وناشدوا جموع المسلمين إعطاء رمضان قدره ومقداره، فلا تنازع ولا مجادلة، أو مخاصمة، والالتزام بأحكام الصوم، وقال الدكتور محمد سليمان محمد حنفي الأستاذ بكلية القرآن الكريم، جامعة الأزهر: بني الإسلام على أعمدة خمسة، لا يمكن تجاهل ركن منها أو التقصير فيها، ومن بين هذه الأركان صوم رمضان، وهو أمر لا يسقط عن المسلم، والصيام مر بمراحل قبل أن يصومه المسلمون كما يصومونه اليوم، وأن الصيام فرض في المدينة، ولم يصم المسلمون في مكة قبل الهجرة.

وأوضح أن النبي بعد أن هاجر إلى المدينة، كان يصوم 3 أيام من كل شهر عربي، وعاشوراء، وفي العام الثاني للهجرة فرض عليه الصيام، وللقادر أن يطعم كل يوم مسكيناً، وللمريض والمسافر أن يقضيا اليوم، حيث كان الأمر اختيارياً، وجاءت مرحلة العزم، حيث رفع الله التخيير، وأصبح الصوم ملزماً وواجباً عليه، ولا يوجد في ذلك خيار، وبقي أمر المريض والمسافر كما هو.

من جانبه، أكد الدكتور ناجي العربي الأستاذ المساعد بجامعة البحرين، قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، أن الصيام فرض على أمة محمد كما فرض على الأمم من قبلنا، ولكن الله جل وعلا قد اختص أمة محمد بشهر رمضان الذي ترمض به الذنوب، أي تمحى، وأنه شهر المغفرة، لمن أحسن استقباله وتهيأ له، وأن الله شرف هذه الأمة بأمور كثيرة، حيث أضاف الإيمان للمخاطبين، من أمة محمد، حتى يحس المسلم بعظمة تشريف الله له، ومن أجل تحفيز المخاطب، في تحقيق الفعل، ولذلك ذكر الله في الآية الكريمة: (.. كما كتب على الذين من قبلكم).

ودعا العربي إلى استقبال أيام رمضان بالفرح، الذي يعد من أعظم ما يستقبل به الشهر الكريم، وأن يلتزم المسلمون بالصيام، في رمضان، وعدم الاستهانة بفريضة الصوم، وكما نفرح بأن مد الله في أجلنا حتى أدركنا الشهر، وأن تعقد النيات والعزيمة الصادقة، لفعل الطاعات خلال الشهر الفضيل.

وقال العربي، إن من أعظم أعمال البر في هذا الشهر المبارك، هو حسن الخلق، وفي الحديث، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: “أقربكم منى مجلساً أحاسنكم أخلاقاً”، داعياً إلى البر والإحسان، إلى الناس، وإفطار الصائمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض