• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

قدرته التشغيلية تعادل 20 ألف حاسوب عادي

طالبات علوم جامعة الشارقة يحاكين بناء الحواسيب الفائقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

تعمل جامعة الشارقة على بناء حاسوب فائق القدرة بالتعاون مع الشركات المحلية والعالمية يستخدم في حل المسائل المعقدة في مجالات العلوم الطبيعية والهندسية والأبحاث الطبية، وحتى في العلوم الإنسانية وذلك ضمن مشروع ابتكاري جديد يضاف إلى العديد من المشروعات العلمية التي قامت بها الجامعة.

وبالتوازي مع ذلك المشروع الكبير، قامت طالبات من كلية العلوم بالجامعة بتقديم مشروع يحاكي عملية بناء الحاسوب الفائق باستخدام عدد كبير من الحواسيب العادية المتوفرة في المختبرات حول الجامعة.

وتقوم الطالبات كذلك باستخدام حاسوبهن في تعلم طرائق الحوسبة العلمية وتحليل الكميات الهائلة من المعلومات المتوفرة نتيجة تجارب المحاكاة.

يحاكي مشروع الابتكار، الذي صممت فكرته الطالبات: نور الهدى هاني يوسف، ونورة محمد إسماعيل عباس، ومريم صقر القاسمي، وصفاء نسيم، فكرة المشروع الأصلي الذي يستخدم أحدث الطرق لعمل أجهزة الحاسوب الفائقة، ويقوم على تجميع عدد من أجهزة الحاسوب مرتبطة بشبكة موحدة لمجموعة من الباحثين المتخصصين مع قدرة تشغيل تصل إلى 85 ألف «كور»من قدرة التشغيل العادية والتي لا تتعدى 4 «كور».

ومع ازدياد القدرة العملية للحاسوب يتمكن المسؤولون من حل العديد من العمليات التي تحتاج إلى عمل «نمذجة» قبل تنفيذها مثل قياس خصائص المواد الحرارية، أو العمل على الوقود النووي، مما يضمن معه النتائج المتوقعة، وتلافي الأخطاء خاصة في المشروعات الكبيرة، بالإضافة إلى الاستفادة من الوقت.

ويقول الدكتور ناجح جسرواي الأستاذ بقسم الفيزياء التطبيقية وعلم الفلك في كلية العلوم والمشرف على المشروع: أن مثل النوع من الأجهزة متوفر بالتأكيد ولكن ما يميز ابتكار طالباتنا هو أنهن استخدمن أحدث طرق التشغيل في عمل أنظمة الحاسوب، ونجحن في دمج أساليب الحوسبة الفائقة داخل مساقاتهن التدريسية ومشاريع التخرج.

وعن الفوائد الأخرى لابتكار الحاسوب الفائق يقول د. جسرواي: هذا المشروع يوفر بيئةً خصبة للباحثين في الجامعات وبقية مراكز البحوث لتكون هناك حلقة مكتملة لحل المسائل وإكمال العمليات في مشروع محدد، كما يعمل المشروع داخل الجامعة على ربط العديد من الباحثين في مختلف الكليات للنقاش حول مختلف العمليات وإنجازها بسرعة قياسية، إلى جانب أن الحاسوب الفائق يمثل بيئة نموذجية للتعليم، وباختصار أقول لا توجد حدود لعمل الحاسوب الفائق داخل وخارج الجامعة.

وأثني د. جسراوي على مستوى الطالبات وفكرتهن الذكية والتي تتماشى مع أحدث التجارب العالمية في مجالات أنظمة تشغيل الحاسوب ومدى فائدتها للمجتمع، كما أنها تعتبر فكرة رائدة ستحفز بقية الطلبة في المستقبل لتقديم مشروعات متعددة في إطار تطوير الأنظمة التشغيلية لأجهزة الحاسوب باعتبارها القاسم المشترك بين كافة المشروعات. واختتم د. جسرواي حديثه بتقديم الشكر والتقدير لإدارة الجامعة على دعم كافة الأفكار والمشروعات الابتكارية التي يقدمها الطلبة، مما يوفر بيئة أكاديمية وعلمية خصبة للطلاب للتفوق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا