• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البرنامج يستهدف 24 ألف مزرعة

«الرقابة الغذائية» يوسع دائرة المستفيدين من «مكافحة آفات النخيل» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

كشف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عن توسيع دائرة المستفيدين من برنامج مكافحة آفات النخيل ليستهدف المزارع كافة في إمارة أبوظبي بعد أن كان مقتصراً على المستفيدين من برنامج تحسين دخل المزارعين، وسيصل عدد المستفيدين من المشروع 24 ألف مزرعة منتشرة في مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.

وأوضح ثامر القاسمي المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن البرنامج يأتي ضمن إطار حرص الجهاز على تحقيق الخطة الإستراتيجية (2016 - 2020) بتركيز برامج الدعم والتنمية الزراعية لتحقيق الاستدامة، وتعزيز فعالية نظام الأمن الحيوي للوقاية من الأمراض والآفات.

وقال القاسمي في تصريح لـ «الاتحاد»، إن البرنامج يهدف إلى تعزيز المساهمة الاقتصادية لزراعة النخيل وإنتاج التمور والصناعات المرتبطة به في الناتج المحلي، وتعزيز دورها في تنويع مصادر الدخل، وذلك بتحسين نوعية المنتج، مما يساهم في رفع معدلات الأمن الحيوي، وتعزيز الأمن الغذائي، كما يساهم قرار التوسع من برنامج المكافحة في الحد من انتشار الآفات الزراعية الرئيسة على النخيل والسيطرة عليها مما ينعكس بشكل إيجابي على تعزيز وضمان الأمن الحيوي للوقاية من الأمراض والآفات، إلى جانب إسهامه في توحيد برنامج تنفيذ المكافحة بين المؤسسات الحكومية المعنية على مستوى الإمارة لزيادة فاعلية المكافحة.

وذكر أن البرنامج يسعى إلى الحد من انتشار الآفات الرئيسية التي تصيب أشجار النخيل على مستوى الإمارة، والمساهمة في خفض نسبة الإصابة بالآفات الرئيسة في جميع المزارع على مستوى الإمارة، والحد من استخدام المبيدات الكيميائية للمساهمة في الحفاظ على البيئة، والتوعية والتدريب على العمليات الزراعية الضرورية للحد من الإصابة، وبناء قاعدة بيانات خاصة بالآفات الزراعية الرئيسية على النخيل في إمارة أبوظبي، فضلاً عن مراقبة الآفات الزراعية من خلال تنفيذ المسوحات اللازمة على مستوى الإمارة.

ويتكون البرنامج من توزيع وإدارة المصائد الفرمونية والضوئية لتحديد معدلات انتشار الآفات، وعمل المسوحات اللازمة لتحديد درجة الإصابة بالآفات المستهدفة، ومكافحة الآفات المستهدفة، والتخلص من النخيل الميت والمصاب غير القابل للعلاج، وتنفيذ البرامج التدريبية في مجال المكافحة لآفات النخيل.

وفيما يخص الآفات المستهدفة فهي، سوسة النخيل الحمراء، حفار عذوق النخيل، حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة، دودة الثمار الصغرى «حشرة الحميرة»، حلم الغبار «عنكبوت الغبار».

وأوضح أن أهم النجاحات التي حققها البرنامج خلال السنوات الثلاث الماضية تمثلت في الحد من انتشار سوسة النخيل الحمراء في مزارع إمارة أبوظبي بنسبة 82%، انخفاض أعداد الحشرات في المصيدة الواحدة، جمع أكثر من 5 ملايين حشرة سوسة نخيل حمراء وأكثر من مئتان وسبعون ألف من الحشرات الأخرى من خلال المصائد الفيرمونية، وخفض نسبة الإصابة بسوسة النخيل بما ساهم في زيادة معدلات إنتاجية التمور وضمان سلامة النخيل في الإمارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض