• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تصاعد الاشتباكات بين «داعش» والمعارضة في حلب ودير الزور

48 قتيلاً بالقصف والبراميل المتفجرة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

ارتكب الطيران المروحي السوري مجزرة جديدة ضد المدنيين أمس في إدلب، حيث حصدت غارات البراميل المتفجرة 27 قتيلًا على الأقل، بينما ردت المعارضة بقصف مدفعي أسفر عن سقوط 14 قتيلًا و50 جريحاً. كما تحدثت لجان التنسيق المحلية عن سقوط 7 قتلى بالقصف المدفعي والجوي بينهم 3 في درعا، وقتيلان في دمشق وريفها، وقتيل في كل من حلب وحماة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «إن الطيران المروحي قصف مناطق في بلدة سلقين، مما أسفر عن سقوط القتلى الـ26 وبينهم 4 أطفال وامرأة إضافة إلى مقاتلين اثنين من كتائب المعارضة، مشيراً إلى أن العدد مرشح للارتفاع بسبب الحالات الخطرة بين الجرحى.

بينما تحدث التلفزيون الرسمي السوري عن سقوط 14 قتيلًا وأكثر من 50 جريحاً بقذائف هاون أطلقتها الجماعات المسلحة على مناطق عدة في إدلب. وقال المرصد «إن القصف نفذته كتيبة تعرف باسم جند الأقصى ردا على الغارة التي استهدفت سلقين».

وذكر المرصد «أن الطيران المروحي استأنف قصف العديد من مناطق حلب شمال سوريا بالبراميل المتفجرة حيث استهدفت بستان القصر وحي الشيخ خضر وحي الليرمون والحيدرية والشيخ نجار». ودارت اشتباكات عنيفة بين «داعش» من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة ولواء جبهة الأكراد في محيط بلدة اخترين ومحيط قريتي المسعودية والباروزة في ريف حلب الشمالي الشرقي. وأضاف أن قوات المعارضة أحرزت تقدماً في منطقة محيط تلة الطعانة الاستراتيجية شرق حلب والقريبة من المدينة الصناعية.

وفي دير الزور (شرق)، أفاد المرصد عن وقوع اشتباكات عنيفة في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق بين «داعش» من جهة، ومقاتلي «جبهة النصرة» والكتائب الإسلامية من جهة أخرى، وذلك بعد ساعات من إعلان التنظيم عن إقامة «الدولة الإسلامية» مما أدى لمصرع مقاتل من الكتائب المعارضة. وأشار المرصد إلى استقدام «الدولة الإسلامية» تعزيزات عسكرية إلى المدينة. بينما شن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق في قرية جديد عكيدات التي تسيطر عليها «داعش».

وكان موقع «سايت» الذي يتابع مواقع المتشددين على الإنترنت قال «إن مقاتلين متشددين من داعش نظموا موكبا في محافظة الرقة بشمال سوريا للاحتفال بإعلانهم قيام «الدولة الإسلامية». وأضاف «أن الدولة الإسلامية التي كانت تعرف من قبل بتنظيم داعش نشرت صوراً على الإنترنت لأشخاص يلوحون بأعلام سوداء من السيارات ويلوحون بالسلاح في الهواء». وأضاف «إن داعش بثت أيضا تسجيل فيديو باسم (كسر الحدود) تتحدث فيه عن إزالتها الحـدود بين محافظتي الحسكة في سوريا ونينوى في العراق. وقال شخص في تسجيل الفيديو «أقول لأمة الإسلام نحن الآن في العراق..تحطمت حدود سايكس وبيكو... أصبح المسلم يدخل إلى العراق بدون جواز».

وأظهر مقطع فيديو نشره التنظيم مقاتليه وهم يقتحمون منزل رجل مسن ويتهمونه وابنيه بالقتال مع الجيش العراقي تحت إمرة رئيس الوزراء نوري المالكي. وناشد الرجل رفاقه بالتوبة والانشقاق عن جيش المالكي وينتهي مقطع الفيديو بصورة نصل سيف وهو يهوي على رقبته. وأوضح قيادي في التنظيم اتصلت به رويترز عبر برنامج «سكايب» «أن هذه الوحشية هي السياسة التي ينتهجها التنظيم فيما يبني الدولة الإسلامية عبر الحدود». وقال «تعاملنا مع أتباع المالكي ودولته الرجسية سيكون ووفقا للشرع الحنيف، فمن جاءنا تائباً قبل القدرة عليه فهو منا، أما من أصر على حربنا وتمسك بكفره وردته، فعلى نفسها جنت براقش وسيرون منا الفعل لا القول». (دمشق، بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا