• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دوري يضم كانافارو وفيجو وكلويفرت وأوين

أساطير الكرة العالمية يحاولون نشر اللعبة في «الصفراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

تفتق ذهن مسؤولو الاتحاد الآسيوي إلى إطلاق مشروع ترويجي يهدف إلى استغلال شغف الجمهور الآسيوي بالأساطير العالمية في كرة القدم، لاسيما بعد الأرباح المتزايدة التي جنتها أندية عالمية من جراء تسويق ورعاية في أسواق شرق ووسط وجنوب آسيا تحديدا.

وأعلن الاتحاد الآسيوي قبل عدة أشهر قليلة مضت عن إطلاق سلسلة مباريات ودية تقام في دول مختلفة بالقارة، بهدف الترويج للعبة، وتحمل اسم «سلسلة أساطير كرة القدم العالمية»، وذلك بمشاركة فابيو كانافارو، الذي يدرب حالياً في الدوري الصيني، بالإضافة إلى الدولي الانجليزي السابق مايكل أوين، والهولندي الدولي السابق باتريك كلويفرت والبرتغالي الدوالي السابق لويس فيجو والياباني ناكاتا، والأوكراني شفيتشنكو، إلى جانب 30 لاعباً عالمياً آخرين، وقد انطلقت المباراة الأولى في 5 ديسمبر الماضي في العاصمة التايلاندية بانكوك، وعقب كأس آسيا تقام باقي سلسلة المباريات في كل من ماليزيا والفلبين، والصين، واليابان على مدار العام الجاري. من جانبه أبدى باتريك كلويفرت سعادته بالمساهمة في الترويج لمشروع يخدم كرة القدم في آسيا مع كانافارو ونجوم عالميين كثر، ولفت إلى أن القارة الآسيوية تضم ثلث سكان العالم، ومن الواجب أن يتم الاهتمام بنشر اللعبة فيها لمزيد من التطور والازدهار، مشيراً في تصريح خاص لـ«الاتحاد» إلى أن هناك مواهب دفينة في القارة الصفراء وتحتاج للإعداد الصحيح، خصوصاً في مرحلة التنشئة، وقال: «تلك السلسلة من المباريات التي سنقوم بها في دول مختلفة من آسيا كفيلة بأن تسهم في الترويج للعبة، صحيح هي لن تنشرها بشكل سريع، ولكنها مجرد بداية، والسنوات المقبلة تتطلب خطوات وأفكار أخرى مشابهة». وأضاف: «من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في إحداث الفارق من خلال مبادرات الشباب والحملات الخيرية في كل البلاد التي سنلعب بها».

بطولات الاتحاد القاري تشهد رواجاً أمام تراجع «المحلية»

كخيا «حامل الأسرار»: دوريات أوروبا أكثر ربحاً من «المغامرة» في آسيا

سيدني (الاتحاد) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا