• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حصد جوائز عدة في «الزرقاء المسرحي»

كرامة : «وأمطرت لؤلؤاً» إنجاز جديد لمسرح الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

محمود عبد الله (أبوظبي)

فازت المسرحية الإماراتية «وأمطرت لؤلؤاً» لفرقة مسرح أبوظبي بجملة من الجوائز الرفيعة، في منافسات النسخة الرابعة عشرة لمهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي بالأردن (النسخة العربية الثانية)، تحت شعار المسرح في مواجهة الإرهاب، الذي اختتم أعماله مؤخراً، بتنظيم فرقة الزرقاء للفنون المسرحية، بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية، ومديرية الفنون والمسرح، ومديرية ثقافة الزرقاء، ومشاركة 9 دول عربية هي: الإمارات، الأردن، مصر، السعودية، العراق، الجزائر، فلسطين، قطر، ألمانيا.

وأكد الكاتب صالح كرامة العامري -مؤسس فرقة مسرح أبوظبي عام 1977- لـ«الاتحاد» أن العرض الإماراتي انتزع جائزة أفضل نص للكاتب والممثل محمد غباشي، كما حازت الممثلة عهود الزيود على جائزة أفضل تمثيل نسائي، فيما حصد الفنان سامي عبد الحليم جائزة السينوغرافيا، إضافة إلى شهادة تقدير خاصة قدمتها لجنة التحكيم وإدارة المهرجان لفريق مسرحية «وأمطرت لؤلؤاً»، تقديراً لرفعة مضمونها ورؤيتها المعاصرة للهم الإنساني.

وأعرب كرامة عن تقديره لفوز الفرقة بهذه الجوائز النوعية، التي أكدت مستوى الرقي وقوة التنافس الذي وصل إليه مسرح الإمارات، الذي سجل اسمه بحروف من ذهب على خريطة مهرجانات المسرح العربية والدولية، وقال: إن فوزنا في مهرجان مسرحي عربي، هو فوز لكل المسرحيين في الإمارات، ولكل المهمومين برسالة المسرح والثقافة والأدب، وهي بالمجمل أعمدة الفكر المضاد للعنف والتصعب والإرهاب والتطرف، والمسرح على وجه التحديد من أكثر الوسائل جماهيرية للعب هذا الدور في ظل التحديات التي يواجهها، وفي ظل عولمة الثقافة».

من جانبه أوضح محمد غباشي، كاتب النص والممثل الرئيس في مسرحية «وأمطرت لؤلؤاً»، أن نصه الذي أخرجه وائل المغربي يلخص قضايا إنسانية عديدة، وأحداثها تدور في اللامكان، وفي ذات الوقت، يطرح في ديالوج مسرحي تناسخ الأرواح وأثره على المنجز الإنساني، في قالب يقوم على المفارقة الدرامية والبعد الفلسفي لشخصيتي العرض، معبراً عن سعادته بالفوز النوعي الذي حققته المسرحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا