• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أحسن القصص

«النمرود» ادعى الربوبية.. وقهره إبراهيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

أحمد محمد (القاهرة)

كان ملكاً جباراً متكبراً كافراً يحكم العالم من مملكته في بابل بالعراق، وهو أول جبار في الأرض ادعى الربوبية وجادل إبراهيم خليل الرحمن في ربه.. قال علماء النسب والأخبار، إن هذا الملك اسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح لم يذكر القرآن الكريم اسمه إنما ربط المفسرون بينه وبين الاسم، وقالوا: إنه هو الذي تحداه إبراهيم عليه السلام في مناظرة بعد أن أراد أن ينازع الله الجليل في العظمة وادعى الربوبية، أبطل الخليل عليه دليله، وبين جهله، وقلة عقله، ألجمه الحجة، وأوضح له طريق المحجة.

وقد أوجز الله سبحانه وتعالى هذه القصة في آية واحدة بالقرآن الكريم قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)، «سورة البقرة: الآية 258».

سجود الناس

قال مجاهد كان النمرود أحد ملوك الدنيا، استمر في ملكه أربعمئة سنة، وطغا وبغا وتجبر، وآثر الحياة الدنيا وقيل إنه أمر الناس بالسجود له وعبادته من دون الله الخالق والبداية عندما رأى في المنام، كوكباً ظهر في السماء، فغطى ضوء الشمس، سأل حكماء قومه فأخبروه بأن ولداً سوف يولد هذه السنة ويقضي على ملكه، فأمر بقتل جميع الأولاد الذين يولدون هذه السنة وفيها ولد سيدنا إبراهيم وخافت عليه أمه فخبأته في سرداب وكان الله يرعاه فلما كبر، حتى إذا بلغ عمره سنة واحدة، يحسب الناس أن عمره ثلاث سنوات استطاعت إخراجه من السرداب ولم يتعرض له الملك.

عندما أصبح إبراهيم عليه السلام شاباً بدأ مناقشة أهله وقومه يدعوهم لعبادة الله، وترك عبادة النمرود، وفي أحد الأيام، وبينما كان قومه يحتفلون خارج المدينة ذهب إبراهيم لأصنامهم وكسرها كلها إلا كبيرهم وعندما رجعوا من حفلتهم وجدوا أصنامهم محطمة، فسألوه فقال لهم إنه كبيرهم الذي كسر الأصنام الأخرى لأنه يغار منهم فأخذوه للنمرود، فبدأ إبراهيم يناقشه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا