• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لسان الحق والعلم

التراب مضاد حيوي قاتل للجراثيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

أحمد محمد (القاهرة)

وجه الإسلام إلى كل طرق الوقاية من الأمراض والأخطار باجتناب أسبابها وتقوية وسائل مقاومتها والقضاء عليها، ويعد عالم الكائنات الدقيقة غيباً في زمن النبوة وبعده حتى القرن الماضي، لكن التوجيهات الإسلامية في الطهارة والوضوء والغسل والنظافة في الملبس والمسكن وأماكن التجمعات، تشير كلها إلى أسرار علمية ويوماً بعد يوم يكتشف العلم ما يؤيد صدق نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم - وأن في تعاليمه الفائدة والوقاية، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب»، وقال أيضاً: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً».

نظافة كاملة

ويشير هذان الحديثان إلى ضرورة إراقة الإناء الذي ولغ فيه الكلب وتطهيره بغسله سبع مرات أولها بالتراب، وأكد الأطباء ضرورة استعمال التراب في غسل الإناء الذي ولغ فيه الكلب وبينوا أن استعمال التراب دون غيره هو الذي يؤدي إلى التطهير والنظافة الكاملة لأن فيروس الكلب دقيق ومتناه في الصغر، على هيئة شريط لعابي سائل، ودور التراب هو امتصاص الميكروب. وأثبت العلم الحديث أن التراب يحتوي على مادتين تستعملان في عمليات التعقيم ضد بعض الجراثيم.

وقال الباحث محمد كامل عبدالصمد إنه تبين الإعجاز العلمي في الحديثين من الحث على استعمال التراب في إحدى المرات السبع، فقد ثبت أن التراب عامل كبير في إزالة الجراثيم، لأن ذراته تندمج معها فتسهل إزالتها، كما يحتوي التراب على مواد قاتلة للفيروسات.

وثبت علمياً أن الكلب ناقل لبعض الأمراض الخطرة، إذ تعيش في أمعائه دودة تدعى المكورة وداء الكلب مرض خطير نهايته مميتة في كل الأحوال، وقد برهنت كشوف العصر على صدق ما دلت عليه السنة المطهرة، فقد قال الدكتور محمد سعيد السيوطي في كتابه «معجزات في الطب» إن جرثومة داء الكلب لا تستأصل إلا بالترابة والتي هي أحد عناصر البنسلين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا