• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تنطلق فعالياته اليوم بمشاركة 900 مرشد

«أبوظبي للعلوم».. موسوعة التكنولوجيا والابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

تنطلق اليوم فعاليات مهرجان «أبوظبي للعلوم» في نسخته السادسة بموقعيه «حديقة أم الإمارات بأبوظبي وحديقة الحيوانات بالعين». ويشهد المهرجان الذي انتقل تنظيمه إلى مجلس أبوظبي للتعليم باقة من الأنشطة المتخصصة دعماً لاستراتيجية 2030 وتماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتهيئة جيل واعد في قطاع التكنولوجيا والابتكار. والحدث الذي جمع أكثر من 600 ألف زائر على مدى السنوات الماضية تتميز فقراته للموسم الحالي بإضافة استثنائية إلى المحتوى المحلي تتجاوز الـ40 ٪ من مجمل البرامج والعروض. وتم إعدادها خصيصاً لجمهور الإمارات بهدف تعزيز القيمة الثقافية للمهرجان المستمر حتى 26 من الشهر الجاري بالتعاون مع 900 مرشد علمي من طلبة الجامعات يساعدون جمهور الطلبة وذويهم على خوض التجارب التقنية وحل لغزها.

معارف مغايرة

وتحدث لـ«الاتحاد» الدكتور برتران كاديه، أستاذ مساعد في قسم العلوم والهندسة في جامعة باريس السوربون- أبوظبي، عن مشاركة مجموعة من طلبة الفيزياء في التدريبات التي نظمها المهرجان. وقال: «إنها السنة الثالثة على التوالي التي توجد فيها الجامعة ضمن فريق عمل المهرجان مما كان له أثر كبير في تشجيع الطلبة على خوض غمار العمل في الميادين العلمية». واعتبر أن «أبوظبي للعلوم» يمثل فرصة ممتازة لجيل الصغار للاطلاع على كل جديد في مجال الابتكار والتكنولوجيا. لا سيما بالنسبة إلى المرشدين العلميين الذين يمكنهم المهرجان من تنمية معرفتهم حول كيفية التواصل مع الآخر. واعتبر كاديه أنه كأستاذ محاضر يثق بهذه المبادرة في تزويد الطلبة بمهارات متفردة وتعزيز ثقتهم بمعلوماتهم وثقافتهم مما يؤثر إيجاباً في مسيرتهم الأكاديمية والجامعية. وأورد أن جامعة السوربون - أبوظبي تحرص على مساندة الطلبة وتحفيز مهاراتهم لخوض تجارب جديدة تمكنهم من كسب معارف مغايرة تساعدهم مستقبلاً في حياتهم المهنية. وأوضح كاديه، أن العمل مع الطلبة العلميين يكون على تحديد المواضيع التي تثير فضولهم وتدفعهم إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق أهدافهم. وأهم ما في الأمر أن يشعر كل طالب بثقة أساتذته بقدراته وبما يمكن أن يحققه من نجاحات في مختلف الفعاليات داخل الدولة.

منافذ وآفاق

وفي جولة بحديقة «أم الإمارات» قبيل إطلاق الفعاليات أمام الجمهور، كان المشهد حياً بالتجهيزات والتدريبات التي خضع لها الطلبة المرشدون. وكان اللافت أن معظمهم من الفتيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا