• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تدعمه «تمكين» الشارقة تعزيزاً لروحانيات الشهر الفضيل

«عطايا رمضان» مشروع يرسم البسمة على شفاه الأيتام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

أزهار البياتي (دبي)

مع قدوم شهر رمضان المبارك، وحرصاً منها على المساهمة في دعم منتسبيها الأيتام في عموم الإمارة، تقوم «تمكين» الشارقة باحتضان العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة، من تلك التي تتميّز بأجوائها الإيمانية وتحمل بذور الرحمة والخير، فتأتي وكأنها رسائل إنسانية تعزز روحانيات الشهر الفضيل، مجسدة في حيثياتها ومضمونها العام قيم التعاضد والتواصل والتعاون بين فئات المجتمع.

وتقول منيرة عمر الكسادي، نائب مدير مؤسسة التمكين الاجتماعي في الشارقة: «هي حملة رمضانية نطلقها كل عام، ونتواصل فيها عن طريق مواقع الاتصال الاجتماعي والصحف والإعلام، داعين من خلالها الجهات كافة الحكومية والخاصة، مع المقتدرين وأصحاب الأيادي البيضاء، ليساهموا معنا في تقديم عطية الشهر المبارك التي تتمثل في إهداء رمضاني مميّز لكل أسرة يتيمة فقدت الأب والمعيل، راصدين أحوال هذه العائلات وظروفهم المعيشية، ومتواصلين معهم بمشاعرنا وقلوبنا وكل ما نستطيع تقديمه من المساعدة، لنسهم في تغيير شيء من واقعهم المعاش، فنرسم الابتسامة على وجوه الأطفال اليتامى، وكأننا نقول لهم من خلالها «نحن معكم .. ونتذكركم».

وتتابع: «عادة ما نستعد لمشروع “عطايا رمضان” منذ بدايات مطلع شهر شعبان، فنقوم بدعوة المؤسسات العامة والخاصة كافة، وهي بدورها تقوم بتحضير هذه الهدايا والسلال الخاصة بمستلزمات الشهر الكريم، لتملأ ببعض احتياجات رمضان وموادها الاستهلاكية، كالتمر والهال والبن والحلوى، مع السمن العربي والبهارات والمشروبات الرمضانية والسكر والشاي.. وخلافه، مستكملين عملية توزيعها على المستحقين من أسر منتسبينا الأيتام قبل دخول الشهر الفضيل، لتشمل كل العائلات الصغيرة، خاصة ممن عانى أبناؤها من اليتم حديثاً، لنقوم بدور الواسطة وحلقة الاتصال بينهم وبقية أفراد المجتمع، ونعمل على إشعارها بأجواء رمضان وبركته عن طريق الزيارة والسؤال وتقديم الهدية الودية».

وتنوه أميرة رشدي، اختصاصية اجتماعية في «تمكين»، إلى كيفية استقبال العائلات اليتيمة للإهداء الرمضاني، فتقول: «من خلال زيارتنا الميدانية المتواصلة مع منتسبينا اليتامى وذويهم، رصدنا بعض الحالات الخاصة، ولاحظنا أن بعض الأسر الصغيرة تفتقد وجود الأرحام وزيارة الأهل والأقارب، خاصة تلك المغتربة منها، كما لمسنا أن الأسر التي عانت من اليتم حديثاً ما زالت لم تتكيّف مع محيطها العام، أو تتواصل اجتماعياً بشكل صحي وسليم، لتأتي زيارات اختصاصيات وحدة الإرشاد النفسي لـ «تمكين» لها كبلسم، وترفع شيئاً من معنويات الأبناء والأمهات على حد سواء، محاولين من خلالها إشعارهم بأننا معهم ولم ننسهم في أيامهم العصيبة، فمن المعروف أن شهر رمضان يشّكل مناسبة للتزاور واللقاءات الودية بين الأقرباء والمعارف والجيران، لذا نحن نأخذ على عاتقنا هذه المسؤولية، ونطرق أبواب منتسبينا من الأيتام في بدايات الشهر الكريم، لنهديهم جزءاً من محبة المجتمع لهم وعطاءه في سبيلهم، وتقديره لوضعهم، ظروفهم، وأحوالهم المعنوية والمادية».

يذكر أن مؤسسة تمكين وزعت خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من 160 سلة رمضانية من عطايا الشهر المبارك التي تعاونت في تحضيرها وإهدائها العديد من الجهات الحكومية والخاصة، منها دائرة المالية المركزية في الشارقة، ووزارة الاقتصاد في دبي، وثانوية التكنولوجيا التطبيقية في العين، حيث قوبلت هذه اللفتات الإنسانية النبيلة بكل حفاوة وترحاب من قبل أسر الأيتام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا