• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اعتبرها نموذجاً للتفاؤل الإيجابي وعنواناً للمستقبل المشرق

حمـدان بن زايـد: الإمارات وطن التسامح والتعايش والعطاء الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية أن دولة الإمارات رسّخت قيم التسامح والتعايش والتعاون والتضامن والوحدة الوطنية واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والتمييز في مجتمع الإمارات، وهو الأمر الذي ساهم في تكريس اسم الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح والتعايش الإنساني. وقال سموه: «إنه على الرغم من التطورات المتلاحقة التي شهدتها دولة الإمارات في شتى مناحي الحياة إلا أن ثقافة وتقاليد وأعراف المجتمع لم تتغير، وهو ما يميز الإمارات».

وأضاف سموه في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت عاصمة عالمية للتسامح والمحبة والتعايش بين البشر، وهي تعد اليوم أنموذجاً للتفاؤل الإيجابي، وعنواناً للمستقبل المشرق محلياً وإقليمياً ودولياً.

وثمن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان البرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي سيتم من خلاله مواصلة الجهود الرائدة للدولة في تعزيز قيم التسامح والتعايش ليس على مستوى الدولة فحسب بل على المستويين الإقليمي والدولي أيضاً.

كما نوه سموه إلى زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفاتيكان ولقائه البابا، والتي جاءت في إطار إيمان الدولة بتعايش أصحاب الديانات في إطار من التسامح الذي حثت عليه كل الرسالات السماوية والأعراف الدولية ومواجهة التطرف والإرهاب والتشدد والغلو في الدين. مؤكداً سموه أن التطرف أساء لسمعة الإسلام وتضرر به المسلمون على مستوى العالم.

ولفت سموه إلى حصول دولة الإمارات مؤخراً على المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح ومدى انفتاح الثقافة المحلية لتقبل الآخر، إذ صعدت الإمارات من المرتبة الثامنة عام 2015 إلى المرتبة الثالثة عام 2016، وذلك بحسب تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2016، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية العالمية في سويسرا، والذي قيَّمَ 61 اقتصاداً متقدماً. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «إن النموذج الإماراتي في التعايش والتعاون بين الجنسيات المتعددة الفكر والثقافات والمعتقدات يجسد مقومات أصيلة حافظ عليها الأجداد وتواصلت معها الأجيال الشابة، مؤكدا التزام الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع، الأمر الذي تجلى في استحداث وزارة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي بالعالم».

وقال سموه: «إن دولة الإمارات هي المجتمع الآمن الذي لا مكان فيه لأي تمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس أو اللون». وأوضح سموه أن دولة الإمارات سنت قوانين وتشريعات تضمن حقوق وكرامة الإنسان وحمايته من أي انتهاكات. مشيراً إلى قانون مكافحة التمييز والكراهية، والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض