• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المراقبون العرب والأفارقة يشيدون بنزاهة عمليات التصويت

ترحيب عربي بنتائج الاستفتاء على الدستور في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

عواصم (وكالات) - رحبت معظم الدول العربية بنجاح عملية الاستفتاء التي شهدتها مصر يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين وأعلنت نتائجه أول أمس السبت بموافقة أكثر من 98 % من المصريين على الدستور الجديد وبنسبة إقبال تعدت 38 في المئة ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم. فقد هنأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان نظيره المصري عدلي منصور بنتائج الاستفتاء على الدستور الذي أعلنت نتائجه أول أمس. وقال بيان رئاسي إن سليمان اتصل أمس بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وهنأه بنتيجة الاستفتاء وبخيار الشعب المصري نحو الاعتدال والديموقراطية. كما هنأه بالدور الرائد لمصر على الصعيدين العربي والدولي، متمنيا الاستقرار والازدهار للمصريين وبلدهم. كما هنأ رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان نظيره المصري حازم الببلاوي بنجاح عملية الاستفتاء على مشروع الدستور. وأكد زيدان في اتصال هاتفي مع الببلاوي «عمق العلاقة الأخوية بين مصر وليبيا»، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية (وال). من جانبه، وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس نتائج الاستفتاء بأنه «مؤشر على رغبة الشعب المصري بالأمن والاستقرار ورفض العنف والإرهاب ».

وقال المالكي، في برقية تهنئة الى الشعب المصري «أعرب باسمي ونيابة عن الحكومة العراقية عن التهاني الحارة للشعب المصري الشقيق والقيادة المصرية بنجاح الاستفتاء على الدستور المصري الجديد».

وأضاف أن « التأييد الكاسح للمصوتين المصريين لدستورهم الجديد يمثل اكبر ضمانة لمستقبل مصر، كما يعد مؤشرا على رغبة الشعب المصري الشديدة بالانطلاق نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والحرية ورفض العنف والإرهاب». وذكر« أننا إذ نبارك للشعب المصري ولقيادته الشجاعة هذا الإنجاز الكبير فإننا نتطلع الى عودة مصر الى ممارسة دورها الريادي في العالم العربي والمنطقة». على صعيد آخر، أعلن الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي أن وفد مراقبي الجامعة والذي يضم خبراء من كل الدول العربية ماعدا مصر أشاد بعملية الاستفتاء على الدستور ولم يأخذوا أي ملاحظات على سيرها.

وقال العربي، إن الاستفتاء على الدستور خطوة مهمة لإقرار الدستور وبدء المسار الديمقراطي الذي تسعى إليه مصر منذ ثلاث سنوات، وأن الجامعة شاركت بوفد كبير من المراقبين الذين يمثلون عدة دول عربية ماعدا مصر وقاموا بزيارة من 12 إلى 15 لجنة والتقيت بهم للتعرف على تقريرهم حيث أشادوا بكل إجراءات الاستفتاء وأنها سليمة من كل النواحي ماعدا بعض الملاحظات الطبيعية مثل تأخر عمل بعض اللجان.

وأضاف «بهذه الخطوة المهمة يكون قد بدأ المسار السياسي بالفعل في مصر والذي ينتهى بالوصول إلى التحول الديمقراطي والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية الحقيقية والتي يسعى إليها الشعب المصري منذ ثلاث سنوات».

وفي الإطار نفسه، أكد رئيس موريشيوس السابق « كسام أوتيم » رئيس البعثة الإفريقية لمراقبة الاستفتاء على الدستور عدم تأثير ملاحظات المراقبين الأفارقة على سير وصحة الاستفتاء الذي جاء على أعلى مستوى من المصداقية والنزاهة.

وقال «أوتيم» إن اللجنة العليا للانتخابات أدارت الاستفتاء بشكل مقبول وأفضل نسبيا من دستور 2012 والانتخابات الرئاسية الماضية وأن نسبة كبيرة من الناخبين ذهبوا للتصويت بـ «نعم» لتأييد خريطة الطريق وليس الدستور، حيث حرص المصريون على المشاركة لدعم مرحلة الانتقال ما بعد «محمد مرسى» مع إدراك أن التصويت بنعم من شأنه منح الشرعية للسلطة المؤقتة لمتابعة تنفيذ خريطة الطريق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا