• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تصعيد جديد يدمر ثالث مستشفى في 24 ساعة

طائرات الأسد تدك حلب الشرقية و«كوزنتسوف» تدخل الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

تعرضت أحياء حلب الشرقية لأعنف قصف جوي أمس، إثر استئناف الطائرات الحربية السورية الضربات للمرة الأولى على هذا الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة منذ نحو 3 أسابيع، فيما تحدث الناشطون عن غارات وقنابل مظلية وذلك بالتزامن مع إعلان موسكو تنفيذ طائرات روسية أولى طلعاتها فوق سوريا انطلاقاً من حاملة الطائرات الآميرال كوزنتسوف المتمركزة في البحر المتوسط، ما ينذر بجولة جديدة من التصعيد العسكري في حلب بعد فشل محاولات عدة لإرساء هدنة بين طرفي النزاع.

بالتوازي، استهدفت ضربات جوية ثالث مستشفى في قرية عويجل الخاضعة للمعارضة غربي حلب، غداة قصف مستشفيين آخرين في المدينة المضطربة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة العديد من الكادر الطبي والمرضى والمصابين.

في هذا الوقت أكد الكرملين أن العملية العسكرية الواسعة التي بدأتها قواته في سوريا أمس، تشمل ريفي حمص وإدلب فقط، دون أن يستبعد إمكانية توسيعها إلى مناطق أخرى، بينما أعلن جيش النظام أنه قصف تجمعات «لإرهابيي داعش» في ريف السويداء الشرقي، ومواقع وتحصينات لجبهة «النصرة» في ريف حمص الشمالي.

وأفاد سكان والمرصد السوري أن عدداً من المناطق في الجزء الشرقي الخاضع للمعارضة في حلب، شهد أمس ضربات جوية مكثفة بعد توقفها لأسابيع ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل. ووصف المرصد في بيان قصف الطائرات الحربية والمروحية لأحياء حلب الشرقية، بأنه «الأعنف»، لافتاً إلى أن القصف تركز على مناطق في أحياء الحيدرية ومساكن هنانو والشيخ فارس. وألقت مروحيات النظام براميل متفجرة مستهدفة مواقع في مساكن هنانو من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. من جهته، أفاد مراسل لـ«فرانس برس» في شرق حلب أن الطيران الحربي استهدف بشكل خاص أحياء مساكن هنانو والصاخور والفردوس بالبراميل المتفجرة والقنابل المظلية، قائلاً إنه شاهد عدداً من الجرحى ينقلون من حي الصاخور داخل سيارة إسعاف إلى المستشفى. وأضاف أن طائرات حربية ألقت للمرة الأولى بالونات حرارية خشية استهدافها بصواريخ مضادة للطيران من الفصائل.

وبدوره، قال إعلام النظام، إن سلاح الجو شارك في الضربات ضد «معاقل إرهابية» في حلب القديمة. ويبدو أن القصف يشير إلى استئناف الضربات الجوية على أهداف داخل حلب منذ إعلان الحكومة السورية وروسيا في 18 أكتوبر الماضي وقف الضربات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا