• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تلتقي أقدم صحفي رياضي في العالم

ماجي: سحر الكرة انتهى باعتزال بيليه ومارادونا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

كان مشهداً غريباً أن نجد عجوزاً كهلاً لديه الإصرار على أن يسير بصعوبة، وينتظر مساعدة من حوله ليصل به إلى الحافلة الخاصة بالإعلاميين، التي تنقلهم من ملعب «الماراكانا» في ريو دي جانيرو البرازيلية إلى مقار إقاماتهم في فنادق المدينة الساحلية السياحية والعكس بالعكس.

لكن الحقيقة التي كشف عنها هذا العجوز أزاحت الستار عن مفاجأة غير متوقعة، حيث لم يكن سوى «زميل» صحافي رياضي، ولكنه بلغ الـ78، وهو جيمس ماجي، الكاتب في صحيفة صنداي تايمز الأيرلندية، الذي أصر على أن يقوم بتغطية المونديال حتى يحقق رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ الإعلام الرياضي في كرة القدم «حسب تعبيره» بأن يرفع عدد البطولات التي يغطيها بالمونديال إلى 14 كأس عالم على التوالي، بخلاف تغطيته 11 دورة أولمبية، وما يصل إلى 29 مباراة نهائية على صعيد كأس أوروبا.

ولد جيمس في نيويورك عام 1935، وبعد ثلاث سنوات عادت الأسرة إلى أيرلندا واستقروا بها حتى الآن بدأ مشواره مع الصحافة الرياضية عام 1957، وقام بتغطية أول مونديال وقتها، وعاصر ماجي نجوم وأساطير في كرة القدم، كما التقى عدداً منهم، وغطى مبارياتها في البطولة العالمية الشهيرة.

كما ألف كتابين عن ذكرياته مع كأس العالم بشكل خاص والصحافة الرياضية بوجه عام، باسم «رجل الذكريات»، وقدم خلالهما نصائح قيمة لزملاء المهنة، بالإضافة إلى قراء الرياضة، فيما قامت إدارة اللجنة الأولمبية الدولية بتكريمه على هامش مونديال لندن بصفته أقدم صحفي رياضي في العالم قام بتغطية الأولمبياد بشكل مستمر طوال 11 دورة.

وعن مشواره مع المونديال، قال جيمس ماجي «لن أنسى المونديال الذي حصدته الأرجنتين عام 86، لقد شاهدت هدف مارادونا باليد من الملعب، كانت لحظات لا تنسى».

وعن الفارق بين تغطيات المونديال قديماً، وفي شكله الحالي، قال «كل شيء اختلف وتغير، قديماً كانت الأمور بسيطة بلا تعقيدات مثل الآن، فقد حول بلاتر (الفيفا) إلى إمبراطورية، مترامية التدخلات والأطراف، وذات سلطات عالية لا يمكن حتى للحكومات أن تقف أمامها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا