• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لاكتشاف مواهب الصغار وإكسابهم مهارات متنوعة

«شرطة دبي» توقع «لفتة خير» مع «الجليلة» لدعم الأيتام والقصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، أن المسؤولية المجتمعية تمثل أحد الركائز الأساسية لشرطة دبي، وأنهم مستمرون في إطلاق ودعم المبادرات المجتمعية بكافة صورها، انطلاقا من إيمانها بأهمية العمل الإنساني وتعزيز حس المسؤولية للنهوض بالمجتمع وإسعاد المواطنين والمقيمين على حد سواء.

جاء ذلك خلال توقيعه لاتفاقية الحملة الرمضانية «لفتة خير» مع مركز الجليلة لثقافة الطفل، يتم بموجبها دعم ورعاية شرطة دبي أطفال من الأيتام والقصر، حيث يتم منحهم عضوية الانضمام لمركز الجليلة لثقافة الطفل لمدة عام واحد يكتسبون خلاله مهارات ثقافية وفنية على أيدي خبراء ومتخصصين.

وقال: إن الاتفاقية تدعم مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقُصّر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعم هذه الفئة معنوياً ومادياً، وإعدادهم لمواجهة الحياة بإلحاقهم بدورات وبرامج تطويرية بهدف دمجهم مع أقرانهم في المجتمع.

وأضاف أن شرطة دبي حريصة على تبني كافة المبادرات والفعاليات التي تعنى بالأطفال والقصر لأنهم عمود الوطن والمستقبل الذي يتكاتف الجميع لبنائه، ومن خلال هذه الاتفاقية سيتم تمكين هؤلاء الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عاماً على اكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم ليتسلحوا بالعلم والثقافة والفنون، على أيدي خبراء ومتخصصين وفنانين، بما ينعكس إيجابياً على شخصيتهم وأدائهم في المستقبل، ويعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.

من جهتها، كشفت الدكتورة منى البحر المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، عن أن تعاون المركز مع القيادة العامة لشرطة دبي، لا يقتصر على مرحلة محددة بل إنه تعاون أصيل نابع من التزام المركز بكافة معايير الأمن والسلامة وتعميمها على أطفاله كجزء من ثقافة مجتمعية مهمة، وهذا التعاون يعد امتدادا لمبادرات وفعاليات عديدة مشتركة بين الطرفين وصولا للتعاون الهادف الذي تبديه شرطة دبي لدعم المبادرات المجتمعية.

وأضافت: هذا الاتفاق يأتي استكمالا لحملة «لفتة خير» التي بدأناها في شهر رمضان المبارك، وتعد شرطة دبي واحداً من رعاتها الأساسيين، ليستفيد من خلالها عدد كبير من الأطفال الأيتام والقُصّر، بعضويات سنوية في المركز تتيح للطفل التزود من مختلف الأقسام الثقافية وفقا لمهاراته وهواياته، وسعيا لتنمية إبداعه.

وفي نهاية الزيارة، أهدى الفريق خميس مطر المزينة درعا تذكارية للدكتورة منى البحر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض