• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

ليس بالحلوى وحدها.. يكون الاحتفال

العلماء: ذكرى مولد النبي فرصة لتصحيح مسيرة الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

أحمد مراد (القاهرة)

طالب علماء الدين بضرورة أن يكون الاحتفال بذكرى المولد النبوي، فرصة للرد على السهام الموجهة للدين والتصدي للأباطيل والأكاذيب التي يشنها بعض المغرضين.

ودعا العلماء إلى ترجمة المنهج النبوي إلى واقع في حياة الأمة الإسلامية، مؤكدين أن الأمة قادرة على التعافي من خلال العودة إلى التمسك بمسلك نبيها الخاتم صلى الله عليه وسلم.

الاحتفال بالمولد

أكد العلماء أنه لا بأس من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، بتدارس السيرة العطرة للنبي الكريم، وإقامة مجالس الذكر والعلم، وإطعام الطعام، وتقديم الحلوى. وأكد الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق أن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم حدث فريد في التاريخ البشري كله، لما ترتب عليه من تغير جذري في حياة البشرية، حيث كان المولد النبوي الشريف هدى ورحمة للناس جميعا، وسيظل كذلك حتى يرث الله تعالى الأرض ومن عليها، موضحا أنه مع مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت أمة الحق والخير والأمن والسلام التي أكرمها الله تعالى بالإسلام وقرآنه العظيم لتكون خير أمة أخرجت للناس.

وشدد على ضرورة أن يعي المسلمون أهمية ذكرى المولد النبوي الشريف، ويستفيدوا جيدا من دروسها، مؤكدا أنه ليس هناك طريقة للاحتفاء بالمولد النبوي أفضل من الاقتداء بسنة وسيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهذا أول وأهم سبل استعادة خيرية الأمة الإسلامية، فلو أن كل ذكرى لمولده صلى الله عليه وسلم يستقبلها المسلمون بإحياء شعيرة من شعائر دينه لثبت دينه في الآفاق، ولاستعادت الأمة قوتها وريادتها من جديد. وقال: يجب أن يكون الاحتفال بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بفعل ما كان يحبه، وترك ما كان يبغضه، ولكن نحن نكتفي من الحفاوة بمناسبة المولد النبوي بما يتفق مع شهوات نفوسنا، ولو ابتعد عن دين الله كل البعد، فلو رأينا الزينات التي تستقبل هذه الذكرى العطرة لأدركنا حب الناس للدين وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن لو دخلنا البيوت التي على واجهتها هذه الزينات لعلمنا كيف ابتعد الناس عن هذا الدين، وما أحرانا بدلاً من الاحتفال بهذه المناسبة بهذه الطرق أن نلزم أنفسنا ببعض سنن رسولنا . وقال: لابد من ترجمة المنهج النبوي إلى واقع في حياة الأمة الإسلامية، وأن يقول المسلمون للعالم إن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لم تمت، وأنها قادرة على التعافي من خلال العودة إلى منهجها القويم والتمسك بمسلك نبيها الخاتم صلى الله عليه وسلم، فتصدير صحيح الإسلام وسنة نبيه للآخرين، وبعث الروح في الأمة، والتمسك بالمنهج النبوي الوسيلة المثلى للاحتفال بذكرى خير خلق الله أجمعين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا