• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الانتخابات بين مصالح «الأندية» وفشل «المنتخبات»

«الناجحون» يردون: كلمة «العمومية» .. شهادة كفاءة ودليل تفوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

علي معالي، وليد فاروق، معتصم عبدالله (دبي)

العديد من الشخصيات الرياضية استمرت في الدورة الانتخابية الجديدة 2016 - 2020، البعض وجه إلى هذه الشخصيات تُهماً متعددة، منها أنهم فشلوا في تحقيق المطلوب منهم في الوجود بشكل قوي على مستوى المحافل الدولية، والمنافسة على بطولات خليجية وعربية وقارية وربما دولية، وفي حلقة اليوم من الانتخابات بين مصالح الأندية وفشل المنتخبات، نضع هؤلاء المرشحين الفائزين في قفص الاتهام للرد على كل ما يدور من هواجس جعلت البعض يصل إلى مرحلة اليأس من التطور والتجديد في رياضتنا، بعد أن تردد أن «التربيطات» والتكتلات هي التي حسمت الانتخابات وليس الكفاءة.

في حلقة اليوم نجد هناك توجهات متعددة ومختلفة أمام الذين ظهروا في الدورة الجديدة للمرة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة، ويمكن القول إن هناك رؤساء اتحادات مثل السلة وألعاب القوى، نجحوا في الانتخابات، حيث لم يجد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي منافساً أمامه ليفوز بالتزكية، وهي شهادة من أندية الدولة بأنه الأنسب والأفضل لقيادة المرحلة رغم أنه لم يحقق النتائج المبهرة على مستوى المنتخبات بدليل أن «الأبيض» على مستوى المنتخبات كافة فشل في رسم البسمة على شفاه جماهير اللعبة في كل البطولات التي شارك فيها، وكان آخرها بطولة الخليج التي جرت في الشارقة، واحتل فيها المركز الثالث خلف قطر والسعودية، ليس هذا فحسب، بل فشل على مستوى الناشئين على مستوى الخليج بالخسارة من منتخبات خليجية تحظى باهتمام أقل بكثير من منتخبنا، ولعل الإنجاز الأبرز لهذا الاتحاد جاء على مستوى الأندية بفوز الشباب ببطولة الخليج من قبل، ثم توج بلقبها الأهلي مرتين بعد ذلك.

وأكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي أن يداً واحدة لا يمكن أن تصفق، مستنداً في ذلك إلى نقاط عدة، وقال: «ما تحصل عليه الاتحادات من دعم لا يكفي لاتحاد واحد، فما بالك ونحن نقوم بتجهيز أكثر من منتخب مثل الأول للرجال والناشئين والسيدات، ليس هذا فحسب، بل نجد أندية تقوم بإلغاء اللعبة تماماً بدلاً من أن تفتح آفاقاً أوسع أمام شباب المستقبل، وهذه أزمة تواجه الاتحاد، ولا يُمكن لنا أن نفرض اللعبة على الأندية، كما أن أنديتنا يقع عليها دور كبير في اختيار عناصرها من اللاعبين لأننا في المنتخبات نقوم بالاختيار من الأندية، وبالتالي إذا أخطأت الأندية في اختيار لاعبي المستقبل، فإن هذا الضرر يعود على المنتخبات».

وأضاف: «نبحث دائماً عن تطوير المنتخب، ويكفي على دلالة ذلك أن (دولية دبي) التي تقام كل عام، هي في الأساس لتجهيز المنتخب واستفدنا منها كثيراً، كما أننا نبحث استضافة بطولات كبرى على أرض الدولة لنشر اللعبة بشكل أفضل، ويبقى فقط أن نجد يداً أخرى لتصفق معنا، ونحاول وضع اللبنة السليمة في جدار لعبة السلة».

وفي اتحاد ألعاب القوى، رفض المستشار أحمد الكمالي لغة الانهزامية أو التراجع، بل أكد أن ما فعله مع «أم الألعاب»، لم يحدث في تاريخ اللعبة، وبالتالي فإن وجوده لقيادة اللعبة دليل على النجاح المستمر، وأنه يسعى إلى حُلم جديد في المستقبل يبحث عنه خلال الدورة المقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا