• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

52 قتيلاً وجريحاً بهجوم على قافلة للجيش في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

إسلام آباد (وكالات) - أعلن مسؤولون أمنيون أن 22 جندياً على الأقل لقوا حتفهم، وأُصيب أكثر من 30 آخرين أمس إثر انفجار بإحدى مركبات قافلة لقوات الأمن في مدينة بانو بإقليم خيبر باختونخوا شمال غربي باكستان. وذكر مسؤول أمني أن متفجرات زرعت في مركبة خاصة يستأجرها فيلق حدودي. ووقع الانفجار صباح أمس، خلال تجمع القافلة التي تحمل قوات ولوجستيات جديدة إلى وزيرستان الشمالية في الطريق بين مدينتي بانو وميرانشاه.

وقالت المصادر، إن قوافل قوات الأمن تتحرك ذهابا وإيابا من بانو «150 كيلومتراً جنوب غرب بيشاور عاصمة خيبر باختونخوا» إلى ميرانشاه في وزيرستان الشمالية كل سبت وأحد من كل أسبوع بعد القيام بعمليات لفرض حظر التجوال. وأفادت المصادر بأنه يتم أيضاً استئجار مركبات خاصة لهذا الغرض، ومن المرجح أن تكون إحدى هذه المركبات المؤجرة قد زرعت فيها العبوات الناسفة التي انفجرت وأحدثت دويا هائلا سمع في كل أنحاء المدينة.

ومن ناحيته، دان الرئيس الباكستاني ممنون حسين الهجوم قائلاً «مثل هذه الهجمات الجبانة لا يمكن أبداً أن تضعف عزيمة سلطات فرض القانون والدولة لمواصلة كفاحهم ضد بلاء القتال المسلح والإرهاب». وذكرت المصادر أن قوات الأمن بدأت التحقيق لمعرفة من الذي استأجر السيارة التي كانت بها العبوات الناسفة والجهة التي تم استئجارها منها. وقد تم احتجاز أربعين من سائقي المركبات الخاصة التي استأجرها الفيلق الحدودي على الفور عقب الحادث لاستجوابهم. من ناحية أخرى أعلن مسلحو طالبان مسؤوليتهم عن الهجوم، وهدد شهيد الله شهيد المتحدث باسم الحركة باستمرار الهجمات. يذكر أن الهجوم هو الأكثر دموية منذ اختارت طالبان باكستان قيادي يدعى مولانا فضل الله ليتزعمها في نوفمبر المضي بعد مقتل سلفه حكيم الله محسود في غارة لطائرة أميركية دون طيار. وكثف المسلحون هجماتهم منذ بداية هذا العام. وذكرت قناة «دون» أمس أن مسلحي طالبان قتلوا 24 شخصاً في 41 هجوماً بداية من أول يناير الجاري وحتى يوم الجمعة الماضي في خيبر باختونخوا.