• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في جلسة حوارية بحضور أمل القبيسي ومنصور بن زايد:

الرئيس الرواندي: الإمارات حققت العديد من الإنجازات ونستفيد من تجربتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

دبي (وام)

شهدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، جلسة حوارية استضافت الرئيس الرواندي بول كاجامي.

كما حضر الجلسة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة. وأكد كاجامي خلال الجلسة التي حاوره فيها الإعلامي جون دفتيريوس من قناة «سي.إن.إن»، أن تجربة بلاده في التخلص من آثار الحرب الأهلية كانت تحدياً كبيراً في ظل الحالة الصعبة التي وصلت إليها في مختلف مجالات الحياة.

واستعرض الرئيس الرواندي العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين دولة رواندا ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقال: «تجمعنا علاقات طيبة مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم بالعديد من الاستثمارات في بلادنا، على سبيل المثال موانئ دبي العالمية تعمل على بناء ميناء في بلادنا ومساعدتنا في حل المشكلات التي قد تواجهنا من خلال تجربتها الناجحة، وغيرها من المشاريع».

وأضاف: إن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات، مشيراً إلى أنه يمكن الاستفادة من تجربتها وتجارب الآخرين من خلال مواصلة التعاون والاستمرار في تنفيذ العديد من المشاريع والاستثمارات التي من شأنها أن تعود بالمنفعة على الجميع.

وتحدث كاجامي عن تجربة رواندا في التنمية وخصائصها المميزة والاستثنائية، وقال: إن باستطاعتنا مواصلة مسيرة النمو التي تمر بها البلاد، لأن هذا النمو نابع من قلب البلاد، وليس عبر الاستثمارات الخارجية.. نعمل على الاستفادة من الفرص المتاحة والثروات المتوافرة للمضي قدماً نحو التنمية الشاملة.. أما بالنسبة لرؤية البلاد بحلول عام 2020 لرفع متوسط الدخل، فإننا نريد أن نرفع حصة الفرد من الناتج القومي التي تبلغ الآن 800 دولار أميركي إلى 1240 دولاراً. وأضاف الرئيس الرواندي: إن عام 2016 بحاجة إلى سن مجموعة من القوانين المشجعة وقد تم فعلاً سن عدد منها ضمن جهود الدولة الرامية إلى النهوض والارتقاء بكل القطاعات، إذ قمنا ببناء مؤسسات فاعلة، وعملنا على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للسكان، وحرصنا على إشراكهم في كل هذه الخطوات، وسنركز على تعزيز الإنجازات التي تم تحقيقها، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وتنمية قطاع الزراعة، كون غالبية السكان يعتمدون على هذا القطاع كمصدر للدخل. وتطرق كاجامي إلى تجربة مجلس التنمية الذي يعد حلقة الوصل والاتصال، ويعمل على التنسيق بين الحكومة وجميع المستثمرين داخلياً وخارجياً، فضلاً عن وضع القوانين المحفزة للاستثمار والداعمة لتحقيق الأهداف المنشودة. وتحدث الرئيس الرواندي عن المعونات الخارجية، وقال: إن الدعم الذي نتلقاه من خلال هذه المعونات هو أمر جيد لمساعدتنا في بناء مؤسسات الدولة والأسس الضرورية للانطلاق نحو تحقيق الأهداف المتمثلة في الوصول إلى اقتصاد مستدام، من خلال تعاوننا الدائم والوثيق مع تجمع شرق أفريفيا والدول الخارجية لاستقطاب المزيد من الاستثمارات، لكننا لا نرغب بالاعتماد عليه فقط. وعلى صعيد هبوط أسعار النفط عالمياً، قال كاجامي: «بإمكاننا العمل على تحسين الوضع وتحقيق المزيد من التكامل والاندماج والوصول إلى المستويات التي وصلت إليها الدول الأوروبية والأميركية بهذا الشأن».

وبخصوص الاستفتاء الخاص بتمديد ولايته للمرة الثالثة، قال: إن الوضع صحي ما دمنا نعمل على تلبية رغبات واحتياجات الناس، ولقد حققنا الكثير من الإنجازات بفضل دعم شعبنا الرواندي، وفي نهاية المطاف أحترم وأقدر خيار وقرار الشعب فيما يراه مناسباً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض