• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد الخشية من حرب باردة جديدة مع روسيا

كلابر: متطرفو الداخل أكبر خطر يواجه أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

واشنطن (وكالات)

كشف مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر أمس، إن التهديد العالمي الذي يشكله تنظيم «داعش» لا يزال يتزايد، مؤكداً أن متطرفي الداخل يشكلون أكبر خطر على الولايات المتحدة. وأوضح في تقرير عرضه على لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، «أن هؤلاء المتطرفين العنيفين يشكلون أكبر تهديد إرهابي سني» وأنهم يتحركون بدافع من الهجمات التي تعرضت لها قواعد عسكرية في شاتانوجا في ولاية تينيسي العام الماضي، والهجوم على تجمع في سان بيرناردينو في كاليفورنيا.

وأضاف كلابر إنهم سيتأثرون كذلك بـ«الإعلام المتطور للغاية» الذي يبثه «أفراد في الولايات المتحدة أو الخارج الذين يتلقون تعليمات مباشرة وتوجيهات محددة من أعضاء أو قادة داعش».

وبشأن روسيا أعلن كلابر أن من الممكن العودة إلى شكل من أشكال «حرب باردة» بين الولايات المتحدة وروسيا المصممة على الدفاع عن موقعها كقوة كبرى، قائلاً إن «عدداً كبيراً من الأعمال العدائية» من قبل الروس حالياً للدفاع عن «وضعهم كقوة عظمى عالمية»، يمكن أن يستمر «ويمكننا أن نجد أنفسنا من جديد في دوامة تشبه الحرب الباردة».

إلا أن كلابر حذر من أن تهديد داعش يزداد بسبب توسعها في ليبيا، ولأنها تبني شبكة عالمية من الخلايا الإرهابية والأنصار والجماعات المسلحة المتحالفة معها مشيراً إلى «أن تنظيم «داعش» أصبح التهديد الإرهابي الأبرز بسبب إقامته ما تصفه بالخلافة في سوريا والعراق، وفروعها التي تظهر في دول أخرى وقدرتها المتزايدة على توجيه والإيحاء بشن هجمات ضد مجموعة واسعة من الأهداف في العالم». وجاء تحذير كلابر في تقريره السنوي «تقييم أجهزة الاستخبارات للتهديد العالمي»، الذي قدمه إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ قبل أن يمثل أمامها.

من جهة أخرى، قال كلابر، إن الحكومة السورية استخدمت الكلور في هجمات على جماعات معارضة في 2014 و2015. وتابع أن التهديدات التكنولوجية والمتعلقة بالإنترنت تمثل التحدي الأكبر للأمن القومي الأميركي في 2016، وأن تعقيد شبكة الإنترنت المتزايد قد يزيد تعرض البنية الأساسية المدنية والأنظمة الحكومية الأميركية للخطر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا