• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تواصل حملاتها التفتيشية للتأكد من تطبيق النظام

بلدية دبي: زيادة مؤسسات «الامتياز» المشمولة بـ «أوزان المخالفات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

آمنه الكتبي (دبي)

كشف سلطان علي الطاهر رئيس قسم التفتيش الغذائي في بلدية دبي، زيادة عدد المؤسسات الغذائية الحاصلة على تقييم امتياز (A) بعد تطبيق النظام الجديد والذي يعتمد على أوزان المخالفات، مشيراً إلى التسهيل على المفتشين في إجراء الزيارات الروتينية والتفتيشية على المؤسسات.

وقال إن فريق التفتيش الغذائي في البلدية نفذ 23 ألفاً و983 زيارة تفتيشية في تسعة أشهر من العام الجاري، من بينها 17 ألفاً و971 زيارة روتينية على المؤسسات الغذائية العاملة في دبي.

وتابع: «لقد استقبلت بلدية دبي 1886 بلاغاً حول المؤسسات الغذائية خلال الفترة ما بين الأول من يناير حتى نهاية سبتمبر، كما تم إغلاق 163 مؤسسة غذائية مؤقتاً خلال الفترة ذاتها، بسبب مشاكل معينة كانت تعانيها هذه المؤسسات». وأكد الطاهر إغلاق بعض المؤسسات لفترة تصل إلى أسبوع بسبب مشاكل الصيانة، وتم منحهم فرصة لإصلاح الوضع بشكل أفضل وأسرع، في حين أن بعض المؤسسات كانت تحتاج إلى إغلاق ومتابعة فورية بسبب ملاحظات النظافة العامة، مضيفاً أنهم افتتحوا المؤسسات فور تعديل وضعها. وقال رئيس قسم التفتيش الغذائي إن تقييم المؤسسات الغذائية اختلف بعد تطبيق النظام الجديد الذي يعتمد على أوزان المخالفات، إذ حصلت 1084 مؤسسة على تقييم امتياز (A)، موضحاً أنها المرة الأولى التي تحصل فيها أكثر من ألف مؤسسة على تقييم امتياز، بفضل النظام الجديد الذي ساهم في تعديل أوضاع المؤسسات وتحسين أدائها بشكل أفضل.

وأضاف أن 7052 مؤسسة حصلت على تقييم جيد جداً (B) خلال الفترة ما بين يناير وسبتمبر، في حين حصلت 9162 مؤسسة على تقييم جيد (C)، في حين حصلت 670 مؤسسة على تقييمي مقبول (D) وضعيف (E).

ولفت: «للمرة الأولى بعد تطبيق النظام الجديد، تحصل مؤسسات غذائية على تقييم أعلى من الامتياز، بحيث وضعنا تقييماً جديداً وهو التقييم الذهبي (A+)، إذ حصلت عليه 312 مؤسسة»، موضحاً في هذا النظام تغير تقييم المؤسسات بحيث إن المؤسسات التي كانت حاصلة على تقييم امتياز حصلت على تقييم جيد، والعكس صحيح، وساهم كذلك في تحسين أدائها السنوي. وأضاف أن البلدية تراقب المؤسسات بحسب تقييمها السنوي وحسب خطورة المنشأة، موضحاً أن: «إذا كان تقييم المؤسسة جيداً جداً أو ممتازاً فإن الزيارات تقل لها، إذ إن المؤسسات عالية الخطورة تزيد الزيارات لها سنوياً، ونعتمد كذلك على دور المشرف الصحي لمعرفة ما هي الممارسات الخاطئة والتعامل معها». وقال الطاهر: «إن تصنيف المؤسسات حسب خطورتها يعتمد كذلك على حجم العمل مقارنة مع نوعية نشاط المؤسسة، وعدد الأشخاص الذين يزورون المؤسسات، مضيفاً: «وصل عدد المؤسسات الغذائية في دبي إلى نحو 16 ألف مؤسسة منها 54% مؤسسات عالية الخطورة، و20% متوسطة الخطورة، و24% منخفضة الخطورة». وأوضح أن النظام يعتمد على وزن المخالفة، سواء كانت أوزاناً عالية أم منخفضة، مضيفاً: «وضعنا المخالفات التي تؤثر بشكل مباشر في سلامة الغذاء والمستهلكين ضمن المخالفات ذات الأوزان العالية، مثل الحفظ الحراري، وعدم فعالية المشرف الصحي، في حين أن بعض المخالفات صنّفت ضمن الأوزان المنخفضة، مثل الإضاءة والصيانة والمخالفات الإدارية». ولفت إلى أن النظام الجديد، الذي طبقته البلدية في يونيو الماضي، سهل على المفتشين إجراء الزيارات الروتينية والتفتيشية على المؤسسات، إذ إن النظام يعتمد على كون المؤسسة حاصلة على النقاط كاملة في قائمة التدقيق، وكل مخالفة تقلل هذه النقاط وفق وزنها، ومن ثم يقرر المفتش إعطاء المؤسسة أياً من البطاقات الأربع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض