• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استخدامها في صناعات مبتكرة

تدوير مخلفات أشجار النخيل في واحات العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

عمر الحلاوي (العين)

نجح قسم مكافحة الآفات الزراعية في بلدية مدينة العين في تفعيل مشروع تدوير مخلفات أشجار النخيل في واحات مدينة العين، عبر فصل المخلفات وفقاً للمواد الخام التي تزخر بها هذه الأشجار ، وإعادة تصنيع كل مادة على حدة لتتحول إلى منتجات قابلة للاستخدام بهدف تقليل تأثيرها على البيئة.

يأتي المشروع الذي اعتمد ضمن أفضل الممارسات الجيدة في جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز 2015، نظراً إلى ما يحققه من أهداف عدة على جميع المستويات، كأحد المشاريع الرائدة في دعم استراتيجية الاستدامة التي أقرَّتها حكومة أبوظبي ضمن خطة 2030.

ولفت المهندس سهيل التميمي مدير مشروع مكافحة الآفات الزراعية في بلدية مدينة العين، إلى أن المشروع يسهم في المحافظة على البيئة، من خلال عدم اللجوء إلى حرق المخلفات الزراعية لأشجار النخيل، إضافةً إلى الاستثمار في الصناعات التراثية للحفاظ على الهوية الوطنية لارتباط النخيل ومنتجاتها بهوية ومفردات البيئة الإماراتية المحلية.

وأضاف: يعتبر التدوير من أهم عوامل نجاح المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية لتعزيز القيمة الجمالية والسياحية مع الحفاظ على الطابع التراثي للواحات، لافتاً إلى أنه سيعمل على تقليل الانبعاثات الحرارية الناتجة عن عمليات الحرق أو الطمر للتخلص من المخلفات الزراعية لأشجار النخيل، وما ينتج عن ذلك من مشكلات تؤثر في سلامة البيئة من خلال طرق تدوير مبتكرة من نوعها تعكس قيمة النخلة كرمز زراعي واقتصادي سواء من خلال ثمرها أو حتى مخلفاتها للحصول على منتج مفيد وصديق للبيئة في الوقت ذاته.

وتقوم فكرة المشروع على الاستفادة المثلى من كميات مخلفات النخيل الصالحة للاستخدام، نظرا إلى وفرة مخلفات النخيل في مدينة العين والقيمة النفعية لنواتج عمليات التكريب والجذوع الجافة والمتساقطة الناتجة عنها، علاوة على كمية نواتج العمليات الزراعية.

وقال: يصل إجمالي عدد أشجار النخيل بواحات مدينة العين إلى قرابة 170 ألف نخلة، يُتوقع أن تصل كمية المخلفات الزراعية لها إلى نحو 9 أطنان سنوياً، ومن هذا المنطلق عملت البلدية على تحفيز استخدام أفضل الممارسات البيئية في هذا المجال لتحقيق مخرجات يمكن الاستفادة منها في تجميل المرافق، وعرضها في واحات المدينة للزوار والسائحين، كما يمكن لمُلّاك المزارع استغلال هذه المنتجات لاستخداماتهم المختلفة.

وقال: يمكن من خلال إعادة تدوير المخلفات الزراعية لأشجار النخيل في الواحات لاستخدامها في تصنيع الكراسي والطاولات والأدوات المختلفة، نظراً إلى ما يحققه هذا المشروع من ربط فريد بين الماضي والحاضر وتحقيق صورة تعكس امتداد فوائد النخلة التي تكمن حتى في مخلفاتها، لتمد جسور نفعها من خلال إنتاج الصناعات التقليدية والحديثة منها، علاوة على إنتاج المادة الخام للصناعات المختلفة كصناعة الورق والأسمدة العضوية الزراعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض