• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كيري يطلب مساعدة موسكو لوقف النار في سوريا

قرقاش: الإمارات تدعم الحل السياسي بسوريا باعتباره الخيار الوحيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

أبوظبي، عواصم (وكالات) أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، موقف الإمارات الثابت في دعم الحل السياسي بسوريا، باعتباره الحل الوحيد، وقال في مقابلة مع «سي إن إن»: «موقفنا واضح وليس متغير، لطالما قلنا إننا بحاجة لنهج سياسي لا يهمش السنة». وأضاف: «إن الحملة العسكرية البرية ضد (داعش) أساسية، ومن المنطقي أن تقودها أميركا بما أنها تقود الحملة الجوية». ووصف تعليق وزير الخارجية السوري وليد المعلم حول أن القوات العسكرية التي ستدخل سوريا سترجع في توابيت، بأنه عدواني، وأن تفسيره يعني أن هذه الحكومة لا تريد متابعة النهج السياسي. وقال: «رأينا مراراً خلال خمس سنوات من الحرب، اللحظات التي يعتقد كل طرف أنه سينتصر فيها، وما نراه نحن هو أن هذه اعتقادات خاطئة، وأن الأزمة يتدهور بها الحال إلى الأخطر، ولهذا أعتقد أن علينا العمل بجد على النهج السياسي، والتأكد من نجاحه لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب». عواصم (وكالات) طلب وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، من روسيا المساعدة في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا، بعدما اشترطت المعارضة وقف الغارات الروسية على المدن السورية، لاستئناف مفاوضات السلام مع نظام بشار الأسد، بينما أكدت روسيا أنها اقترحت على الولايات المتحدة خطة «ملموسة» لحل الأزمة التي شهدت أمس تفجير سيارة مفخخة استهدف نادياً لضباط الشرطة في منطقة مساكن برزة في شمال شرق دمشق موقعاً 9 قتلى و 20 آجريحاً. وقال كيري أمس، إن الأنشطة التي تقوم بها روسيا في سوريا تجعل من الصعب إجراء محادثات سلام لإنهاء الصراع داعياً إياها إلى الانضمام للجهود المبذولة من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار هناك. وأضاف كيري: «أنشطة روسيا في حلب والمنطقة تزيد بدرجة كبيرة من صعوبة الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإجراء محادثات جادة». من جهتها، قالت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن وزير الخارجية سيرجي لافروف أمس، إن روسيا اقترحت على الولايات المتحدة خطة «ملموسة» لحل الأزمة السورية وأن واشنطن تبحث الخطة. وكانت المعارضة السورية اشترطت في وقت سابق أمس، وقف الغارات الروسية قبيل استئناف المفاوضات. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن منذر ماخوس المسؤول في الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل المعارضة السورية قوله أمس، إن على روسيا وقف غاراتها الجوية في سوريا كشرط لإجراء مفاوضات بين المعارضة وحكومة دمشق. وأضاف أن عمليات القوات الجوية الروسية «تعقد الوضع و يصعب تصور كيف ستمضي عملية المفاوضات قدماً». بدوره، قال دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي أمس، إن الضربات الجوية الروسية في سوريا تزيد الموقف سوءاً، لأنها تساعد الرئيس السوري بشار الأسد، وتضعف المعارضة المعتدلة، وتفجر موجات جديدة من فرار اللاجئين صوب أوروبا. وقال توسك: إن «تصرفات روسيا في سوريا تنتج موقفاً سيئاً جداً- بالفعل وكنتيجة مباشرة للحملة العسكرية الروسية يكسب نظام الأسد الإجرامي أرضاً، وتخسر المعارضة المعتدلة أرضاً، ويفر مزيد من اللاجئين إلى تركيا وأوروبا». وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقدت أمس الأول في أنقرة، الحملة الجوية التي تشنها روسيا وما تسببه من معاناة للمدنيين. ورداً على تصريحات ميركل، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي: «رغم سيل التصريحات الهائل هذه لم يقدم أحدها حتى الآن دليلاً واحداً له مصداقية على صحة هذا الكلام». وقال: إن روسيا ترى أيضاً أن من المستحيل التحدث عن أي وسيلة لتحسين العلاقات مع تركيا التي أسقطت طائراتها قاذفة روسية قرب الحدود التركية السورية في نوفمبر. وأضاف: «علاقتنا في أسوأ صورها خلال العقود القليلة الماضية، لقد ارتكبت تركيا أفعالاً عدوانية خسيسة ضد روسيا، ولم تفسر تركيا بشكل مناسب أفعالها ولم تعتذر بشكل لائق». ووصف بيسكوف اتهام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن روسيا تشارك في غزو سوريا في محاولة لإنشاء«دويلة خاصة» لحليفها الرئيس بشار الأسد، بأنه «خطأ وسخيف»، وقال: «من المعروف أن القوات الجوية لروسيا الاتحادية موجودة في سوريا بدعوة من القيادة السورية الشرعية، وعلى هذا لا حديث عن أي احتلال بالأمر الواقع لسوريا». ميدانيا، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «قتل 8 أشخاص وأصيب 20 آخرون، غالبيتهم من عناصر الشرطة، في تفجير سيارة مفخخة في مرآب نادي الشرطة» في منطقة مساكن برزة. ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر في وزارة الداخلية أن «سيارة حاولت اقتحام نادي ضباط الشرطة في مساكن برزة وتصدى لها عناصر حماية النادي، فقام الانتحاري بتفجيرها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا