• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هجمات «الشرعية اليمنية» وغارات «التحالف» تقتل وتأسر عشرات المتمردين

تحرير معسكر «الخنجر» وفتح الطريق إلى صعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) سيطرت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس بدعم من طيران «التحالف العربي» على معسكر «الخنجر» الاستراتيجي لمتمردي الحوثي والمخلوع صالح في بلدة خب والشعف في محافظة الجوف المتاخمة للسعودية بعد يومين من المواجهات التي أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من المتمردين وأسر آخرين، وذلك وفق مصادر أكدت أن استعادة المعسكر ستقطع طرق الإمدادات إلى المتمردين في منطقة «العقبة»، ومن ثم تحريرها، كما ستمهد الطريق للتقدم شمالا صوب منطقة «اليتمة» القريبة من بلدة البقع التابعة لمحافظة صعدة معقل «الحوثيين». وضبطت السلطات الأمنية في مدينة الحزم «خلية نائمة» تابعة للمليشيات الانقلابية تضم ثلاثة أشخاص عثر td حوزتهم على عبوات ناسفة، فيما تواصلت الاشتباكات بين قوات الشرعية والمتمردين في بلدة الغيل القريبة من عاصمة الجوف التي شهدت غارات عنيفة لطيران التحالف العربي الذي استهدف أيضا مواقع للمتمردين في بلدة نهم شمال شرق صنعاء حيث تواصل قوات الشرعية الزحف في اتجاه العاصمة. وسيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة على منطقة المحول التي تشكل أعلى قمة جبلية في منطقة «فرضة نهم» على بعد 40 كيلومترا شمال شرق العاصمة. وقال مصدر لـ»الاتحاد» إن هذا الإنجاز تزامن مع بدء اقتحام موقع عسكري لا يزال المتمردون يسيطرون عليه في المنطقة، لافتا إلى الاستيلاء على معدات عسكرية ولوجستية، بينها 9 مركبات و4 عربات مدرعة وسيارة إسعاف وذخائر، كانت في طريقها إلى المتمردين في نهم قادمة من صنعاء. وفيما استحدث متمردو الحوثي وصالح المزيد من نقاط التفتيش على الطرق التي تربط العاصمة بضواحيها الشرقية والشمالية، تجددت الضربات الجوية للتحالف على معسكرات وتجمعات المتمردين، مستهدفة مقر قيادة الحرس الجمهوري في منطقة «حزيز» جنوب صنعاء، ومعسكر ألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان» جنوب غرب العاصمة بالإضافة إلى مواقع عسكرية في جبل عيبان. كما أغار «التحالف» على موقع في منطقة «متنه» ببلدة بني مطر جنوب غرب صنعاء، وقصف مستودعا في بلدة همدان المجاورة. وقصف طيران «التحالف» تجمعات ومواقع في جبل هيلان وبلدة صرواح غرب محافظة مأرب حيث تواصلت المعارك بين المقاومة والمتمردين. وقال مصدر ميداني في المقاومة «إن الجيش أطلق نحو 80 قذيفة صاروخية من سلاح نوعي جديد يستخدم لأول مرة في المعركة»، مشيرا إلى أن القصف استهدف مواقع الانقلابيين في محيط سوق صرواح وأوقع خسائر كبيرة». كما كثف طيران التحالف غاراته على مواقع عديدة للمتمردين في منطقة «الشرج» ببلدة سحار غرب صعدة، وفي بلدتي ساقين ورازح وسط وغرب المحافظة. وقصفت المقاتلات أيضا العديد من الأهداف في بلدتي باقم (شمال) ومنبه (شمال غرب) المتاخمتين لحدود السعودية. وشن التحالف غارات على مواقع وتجمعات لمتمردي الحوثي وصالح في إب شملت ثكنات في بلدتي بعدان والسبرة على الحدود مع محافظة الضالع، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين المقاومة والمتمردين في بلدة حزم العدين غرب المحافظة حيث قال مصدر في المقاومة إنه تم تدمير مركبتين ورشاش مضاد للطيران ومقتل 41 حوثيا وجرح 28 آخرين. في وقت تحدثت مصادر عن انتفاض العشرات من ضباط وعناصر الشرطة ضد الحوثيين وإقدامهم على إغلاق مبنى الأمن العام في بلدة يريم شمال إب احتجاجا على تأخر صرف مرتباتهم لشهر يناير، وتنديدا بالتعامل المهين الذي تمارسه الجماعة ضدهم. وأوضحت أن نحو 80 عنصرا بينهم ضباط كبار، هددوا بقطع الطريق الرئيسي الذي يربط بين صنعاء وتعز ويمر عبر البلدة. وقتل متمردان على الأقل وأصيب ثلاثة آخرون أمس في هجومين مسلحين في محافظة الحديدة الساحلية، في وقت أكملت قوات الشرعية والمقاومة استعداداتها لإطلاق معركة تحرير بيحان آخر معاقل المتمردين في شبوة على الرغم من محاولة المتمردين اللجوء إلى الوساطات القبلية لتأخير المعركة بحجة انسحابهم. وقال مصدر إن الوساطة القبلية فشلت، بعد رفض المليشيات تسليم الأسرى من أبناء بيحان الذين خطفوامن منازلهم والشوارع العامة خلال الفترة الماضية، وكذلك إعادة كل ما نهب في مدينة العلياء. وتواصلت المعارك العنيفة في العديد من مناطق تعز، حيث حققت المقاومة الشعبية مكاسب جديدة مدعومة بغطاء جوي من التحالف. وأعلن مصدر في الجيش تطهير موقعي «القاعدة العكرة» و»الممادر» في منطقة «حنا» غرب المحافظة. وقتل 3 متمردين بهجوم للمقاومة في حي الزهراء، كما سقط متمردون آخرون برصاص المقاومة في «الحرير» في القطاع ذاته. واستمرت الاشتباكات المتقطعة في بلدات أخرى غرب وجنوب تعز حيث دمرت مقاتلات التحالف مخزن سلاح تابعا للمليشيات في منطقة «المحجر الجديد» في مدينة المخا الساحلية غرب المحافظة. تدمير صاروخ بالستي الرياض (وكالات) أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخاً بالستياً أطلق من الأراضي اليمنية في اتجاه منطقة جازان، ودمرته من دون أي أضرار، وقالت في بيان: «إن القوات الجوية بادرت في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي حدد موقعها داخل الأراضي اليمنية»، وأوضح الناطق باسم التحالف العميد أحمد عسيري لوكالة «فرانس برس» أن المتمردين الحوثيين أطلقوا الصاروخ من صنعاء، وأن شظايا الصاروخ سقطت في جازان من دون تسجيل إصابات. من جهتها، نسبت وكالة الأنباء الألمانية إلى المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قوله: «إن أحد مراكز حرس الحدود في قطاع الحرث في منطقة جازان تعرض لإطلاق نار كثيف وقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية في وقت مبكر صباح أمس، وتم التعامل مع الموقف وجرى تبادل إطلاق النار مع العناصر المعادية والسيطرة على الوضع بمساندة من القوات البرية»، لافتاً إلى أن عملية تبادل إطلاق النار أسفرت عن استشهاد الجندي عابد بكري عبدالله قيسي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا