• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«دبي أوبرا» تستضيفها الليلة

«البؤساء» ملحمة إنسانية تروي عذوبة الحب وآلامه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

تستضيف مدينة دبي اليوم «مسرحية البؤساء»، أشهر أيقونة مسرحية من جواهر الإبداع العالمي، لتكون البلد الخامس والأربعين الذي يستضيف مسرحها أقوى مشروع فني وموسيقي في التاريخ. يكتسب العرض أهمية كبيرة وزخماً مختلفاً، كما قال الممثل هادين تي أحد أبطال المسرحية في حديثه مع وسائل الإعلام، معبراً عن أن «البؤساء» تعرض اليوم في مدينة السعادة، لافتاً إلى أن ما يميز هذا العرض التاريخي أنه يعرض لكل الشعوب في مدينة واحدة تحتضن خليطاً من جنسيات وثقافات العالم، وتعتبر هذه الملحمة الدرامية التي أبدعها المخرج البريطاني الشهير كاميرون ماكينتوش، وأنتجها في عمل مسرحي عرضه للمرة الأولى عام 1985، ملحمة درامية تتضمن قيمة استثنائية وإنسانية تروي آمال الحب وآلامه، وتعرج بخيال المتفرجين في فضاء الأحاسيس والقيم النبيلة، وهي مقتبسة عن رواية الأديب الفرنسي فيكتور هوجو.

بلغات العالم

خلال عرض استباقي، أقيم صباح أمس على خشبة دبي أوبرا، قبل موعد الافتتاح الرسمي لعرض المسرحية الليلة في السابعة مساء، والذي سيشهد حضوراً كثيفاً من كبار الشخصيات الرسمية والوجوه الفنية والإعلامية، تضمن العرض المخصص للإعلاميين 4 مشاهد مختارة من أجواء «البؤساء» المسرحية التي شاهدها الملايين حول العالم، وتم عرضها بأكثر من 22 لغة.

إطلالة ناعمة

وبمجرد فتح أبواب مسرح دبي أوبرا، توافد ممثلو وسائل الإعلام إلى القاعة استعداداً لحضور هذه المشاهد المختارة، ودخل مقدم العرض ليرحب بالحاضرين، موجهاً التحية لدبي، مهنئاً لها بهذا الصرح الذي وصفه بـ«الرائع»، ثم قدم أبرز 3 شخصيات من أبطال المسرحية الذين يؤدون فيها أدواراً مختلفة، واعداً بعرض استثنائي بنكهة مختلفة، وعندما رفع الستار عن المشهد الأول، أطلت فيه إحدى بطلات المسرحية بصوتها الملائكي الذي رفع مؤشر الحماسة بأدائها الأوبرالي الحزين الذي توجته بإطلالتها الناعمة وأزيائها الفولكلورية التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، وخطفت أنظارهم بجوها الرومانسي، وحبست أنفاسهم بعذوبة الأداء وسحر الموسيقى الرائع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا