• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

التحالف يستهدف مخابئ لعسكريين مقربين من صالح بصنعاء

السعودية تقصف مواقع حدودية والحوثيون يحاولون استعادة الضالع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) شن طيران التحالف العربي، أمس، غارات على تجمعات للمسلحين الحوثيين في عدة مناطق في اليمن. واستهدفت الغارات القاعدة الإدارية في مدينة ذمار، مركز محافظة ذمار، وفرع المؤسسة الاقتصادية في مدينة معبر، شمال المحافظة القبلية الخاضعة لهيمنة المتمردين الحوثيين منذ منتصف أكتوبر الماضي. وكثف التحالف ضرباته الجوية على مواقع للحوثيين في محافظة صعدة وهي المعقل الرئيس للجماعة المتمردة في شمال اليمن على الحدود مع السعودية. وسقط ثمانية قتلى وجرحى بغارات للتحالف على منطقة دماج، مقر الجماعة السلفية في جنوب صعدة، واحتله الحوثيون في يناير 2014 بعد شهور من القتال. كما قتل عشرة أشخاص في غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في مديريتي «الصفراء»، و«رازح» في صعدة، في حين تواصل القصف الجوي للتحالف، والمدفعي للجيش السعودي، على مناطق حدودية مع السعودية في هذه المحافظة ومحافظة حجة المجاورة شمال غرب البلاد. وقصفت طائرات حربية ومروحيات سعودية من طراز «أباتشي» مواقع للحوثيين في مدينة حرض الحدودية ومناطق مجاورة. كما شنت مقاتلات التحالف سبع غارات على معسكر اللواء 25 ميكا في مديرية «عبس» شمال محافظة حجة، وخمسة غارات على تجمعات الحوثيين والقوات العسكرية الموالية لها في محافظة مأرب النفطية شرقي البلاد. واستهدفت الغارات المجاميع الحوثية في جنوب وغرب مدينة مأرب، حيث تدور منذ 12 أبريل معارك عنيفة بين المتمردين والقبائل المحلية المنضوية في لواء «المقاومة الشعبية» المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي اللاجئ في السعودية منذ أواخر مارس. وألقى مسلحون في المقاومة الشعبية، أمس، قنبلة على سيارة كانت تقل مسلحين حوثيين في شارع رئيسي بمدينة الحديدة الساحلية الغربية، وذلك في أحدث هجمات المقاومة المحلية ضد مسلحي الجماعة المذهبية التي كانت اجتاحت المدينة وميناءها الاستراتيجي في أكتوبر الماضي دون مقاومة تذكر من قوات الجيش. وعلى صعيد متصل، قتل عشرة مسلحين حوثيين، وأصيب آخرون بكمين لمسلحي المقاومة الشعبية في محافظة إب وسط البلاد، بحسب مصادر صحفية يمنية. واستهدف الكمين رتلاً عسكرياً للحوثيين في منطقة «العود» كان في طريقه إلى محافظة تعز (جنوب غرب) حيث يحتدم الصراع بين الحوثيين المدعومين بقوات موالية لصالح، وجماعات المقاومة الشعبية المسنودة أيضاً بوحدات عسكرية مؤيدة لهادي. وقصف طيران التحالف تجمعات للحوثيين، وقوات صالح في جبل الزنوج بشارع الأربعين في تعز، فيما تواصلت المواجهات المسلحة في العديد من مناطق المدينة المنكوبة جراء استمرار الصراع منذ بداية أبريل. وفي محافظة البيضاء، قتل 17 مسلحا حوثياً واثنان من رجال القبائل المناوئة للمتمردين بمعارك عنيفة بين الطرفين في جبل «الثعالب» بمديرية «رداع» شمال المحافظة في وسط البلاد. وأكدت مصادر قبلية ان مسلحي المقاومة، قصفوا بقذائف صاروخية ومدفعية مواقع الحوثيين في جبلي «الثعالب» و«العليب» ما أدى لتدمير عدد من الآليات العسكرية للمتمردين. وفي جنوب البلاد، شهدت محافظة الضالع تبادل قصف مدفعي واشتباكات متقطعة بين مسلحي المقاومة المحلية ومقاتلي جماعة الحوثي الذين يحاولون استعادة السيطرة على مدينة الضالع، مركز المحافظة، حيث تنشط الجماعات الانفصالية منذ سنوات. وقال سكان لـ(الاتحاد): إن ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، قتل في قصف عشوائي للحوثيين، وقوات صالح طال منازل في منطقتي «لكمة صلاح» و«صربر»، شمال مدينة الضالع. في هذه الأثناء، تواصلت المواجهات المسلحة على أكثر من جبهة قتال في مدينة عدن الساحلية الجنوبية، في حين تركزت الضربات الجوية للتحالف على مواقع الحوثيين في مديرية «خور مكسر»، شرق المدينة. وقتلت امرأة بسقوط قذيفة صاروخية، أطلقها حوثيون، على منزلها في حي «حاشد» السكني بمديرية «المنصورة» وسط عدن، بالتزامن مع استمرار القتال بين المتمردين والمقاومة في مديرية «دار سعد» شمال المدينة. وقال سكان ان المليشيات الحوثية المتمركزة في منطقة «بئر أحمد» شمال «دار سعد» تقوم بإطلاق القذائف المدفعية والصاروخية على المناطق السكنية في المنطقة. وقتل 13 مسلحاً على الأقل باشتباكات بين الحوثيين، ومعارضيهم في مدينة «شقرة» بمحافظة أبين المجاورة لعدن. من جانب آخر، شن التحالف غارات استهدفت في وقت مبكر أمس السبت مخابئ في جنوب شرق العاصمة صنعاء لقيادات مقربة للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح المتحالف مع جماعة المتمردين الحوثيين المدعومة من إيران وسيطرت مؤخراً على معظم مناطق البلاد. وذكرت وزارة الداخلية اليمنية، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أن الغارات استهدفت منزل اللواء علي صالح الأحمر، الأخ غير للشقيق للرئيس السابق، في منطقة «دار سلم»، جنوب صنعاء، ومنزل العميد، يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق صالح، في منطقة «بيت معياد»، جنوب شرق العاصمة. وخلفت الغارة التي استهدفت منزل يحيى صالح ثمانية قتلى وأكثر من 40 مصابا، من أفراد من ميليشيات صالح. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن مقتل العميد طارق محمد عبدالله صالح، وهو نجل شقيق الرئيس السابق وقائد حرسه الشخصي، في هذه الغارة دون أن يتسن التأكد من صحة ذلك. وتزامن القصف على مخابئ أقارب صالح مع غارات أخرى طالت معسكر النهدين المطل على المجمع الرئاسي جنوب العاصمة، ومعسكر الحفا، التابع للحرس الجمهوري الموالي لصالح، في جنوب شرق صنعاء. ولم ترد على الفور معلومات بشأن حصيلة هذه الغارات التي تسببت بوقوع انفجارات عنيفة هزت العاصمة صنعاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا