• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لاستخدامها في الزراعة التجميلية

بلدية «الغربية» ترفع الطاقة الاستيعابية لمحطة تنقية المرفأ إلى 1.9 مليون جالون يومياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

إيهاب الرفاعي ( المنطقة الغربية ) ـ

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

رفعت بلدية المنطقة الغربية الطاقة الاستيعابية لمحطة تنقية مدينة المرفأ إلى 1.9 مليون جالون يومياً، بالتنسيق مع شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي من خلال توصيل خط رئيس إضافي لضخ المياه المعالجة الفائضة في محطة تنقية مدينة المرفأ بمقدار 900 ألف جالون يومياً من المياه المعالجة بدلاً من تصريفها إلى بحيرة التجميع، ورفع الطاقة الاستيعابية للمحطة لزيادة كميات المياه الواردة إليها، خاصة وأن الكمية المستغلة حالياً من المحطة تبلغ قرابة مليون جالون يومياً، وبهذا يكون الإنتاج الكلي للمحطة من المياه المعالجة يومياً 1,9 مليون جالون يومياً، وذلك ضمن مخطط يستهدف استغلال المياه المعالجة من الصرف الصحي واستخدامها في الزراعة التجميلية في مختلف مدن المنطقة الغربية، وذلك في إطار الحفاظ على الموارد الطبيعية والتوجه العام لحكومتنا الرشيدة للمحافظة على المياه الجوفية، باعتبارها مخزوناً استراتيجياً، ومن منطلق المحافظة على البيئة وتدوير الموارد المتاحة.

وأكد راكان محمد المرر المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة المرفأ بالإنابة، أن الهدف من المبادرة توفير مياه الآبار القادمة من بدع يمره، والتي تعتبر مخزوناً استراتيجياً، واستغلال المياه المعالجة المنتجة بشكل كامل في ري الأغطية النباتية بدلاً من تحويلها إلى بحيرات صناعية تكون بيئة خصبة للتلوث ونمو البعوض الناقل للأمراض، علاوة على الروائح النتنة الناتجة عن المياه الراكدة فيها، والتأثير السلبي على سكان المنطقة، إلى جانب التخلص من بحيرة التجميع على المدى القريب بقطع الإمداد عنها من محطة التنقية وسحب مياهها لاستخدامها في عميلة الرش لطبقات الرصف بالطرق.

وقال، إن فكرة الاستفادة من المياه المعالجة جاءت استجابةً لمتطلبات المجتمع المحلي من خلال اللقاءات الدورية التي تعقدها البلدية مع المواطنين للتخلص من بحيرة تجميع المياه الصناعية بجانب محطة التنقية، وبالتنسيق مع شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، تم تطوير الفكرة إلى حل هندسي بتوصيل خط رئيس إضافي من محطة التنقية إلى خط مياه الري القادم من منطقة آبار بدع يمره، والذي كان يمد المرفأ بمياه الآبار بمعدل 500 ألف جالون يومياً، حيث إن خط بدع يمرة يمر بجوار محطة التنقية على بعد 250 متر تقريباً.

وقال إنه تم التغلب على التحديات التي واجهت الفكرة، والتي تتمثل في أن المياه تسري في خط بدع يمره بالجاذبية الأرضية (خط غير مضغوط) ناتج عن فرق المنسوب الجغرافي بين بدع يمره والمرفأ. علاوة على أن الخط قد تم تنفيذه قبل خمسة وعشرين عاماً تقريباً، ولمعالجة هذه التحديات تم الكشف عن الخط في عدة مناطق لتقييم وضعه وتبينت صلاحيته وتم توريد مضخات لتسهيل سرعة ضخ المياه.

ويتضمن المخطط تنفيذ عدد من المشروعات، بعضها جار تنفيذه، والأخرى سيتم تنفيذها خلال المرحلة القادمة، ومنها مشروع إنشاء خط ري خاص بالمياه المعالجة بمدينة ليوا، والذي يهدف إلى استغلال المياه المنتجة من معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة ليوا، ويشمل المشروع خزانات ري وخطوط ري ومحطة ضخ، ويتوقع أن يتم البدء في تنفيذ المشروع خلال الفترة القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض