• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مهاجم القاعدة الأميركية في باجرام مفاوض أفغاني سابق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

كابول (د ب أ)

قال مسؤولون محليون أمس، إن الانتحاري الذي نفذ الهجوم على قاعدة باجرام الجوية أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان، ليقتل أربعة أميركيين ويصيب 16 آخرين وجندي بولندي، انضم إلى عملية المصالحة منذ سنوات.

وقال حاكم منطقة باجرام حاج عبد الشكور قدوسي «تم التعرف إلى المهاجم وهو قاري عناية الله، من سكان قرية لاجماني من إقليم باروان في باجرام»، مشيراً إلى أن عناية الله انضم إلى عملية السلام في عام 2008.

وذكر قدوسي أن الانتحاري فجر نفسه أمس الأول، قرب قاعة الطعام داخل القاعدة. وقتل الانتحاري جنديين أميركيين، ومتعاقدين أميركيين اثنين وجرح 16 من أفراد القوات الأميركية وجندياً بولندياً واحداً. وذكر قدوسي إنه لم يكن على علم متى حصل عناية الله على وظيفة عامل داخل باجرام، «لكنه كان يعمل في المطار».

وقال محمد زمان ماموزاي، من قوة شرطة باروان، إن قوات الأمن الأفغانية دهمت منزل المهاجم في إقليم باروان، واعتقلت والده وابن عمه «بعد العثور على مسدس في منزله»، مضيفاً أن أقارب الانتحاري «قيد التحقيق».

وأعلنت السفارة الأميركية في كابول في بيان لها وقف خدماتها الدبلوماسية أمس، وحذرت الأميركيين من خطر يتعلق بإمكانية تعرضهم للاختطاف، وأن وتيرة العنف في أفغانستان ما تزال مرتفعة. وأضاف أن «السفارة الأميركية ما تزال تتلقى تقارير عن مسلحين يخططون لهجمات غير محددة في مدينة كابول وغيرها بأفغانستان». وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر «بالنسبة لأولئك الذين نفذوا هذا الهجوم، رسالتي بسيطة: لن نتراجع عن مهمتنا في حماية وطننا ومساعدة أفغانستان على تأمين مستقبلها». وتعهد كارتر بتحسين نظام الأمن في باجرام، مؤكداً أن «حماية القوات هي أولوية قصوى بالنسبة لنا في أفغانستان، وسنحقق في هذه المأساة لتحديد أي خطوات نتخذها لتحسين ذلك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا